السائل الذي سأل عن حكم من عاهد الله على تركه شيء ولم تكن في نية انه يمين ثم فعله هل عليه شيء؟ وهل له ان يأخذ بقود؟ انه ليس فيه كفارا ليس تساهلا ولكن
لان فيه وساوس يسأل فيقول يعني هذا يسأل فيقول هل لو فعل شيئا من الوساوس من نهاية الوضوء او صلاة ونحوه هل بذلك  اعادة اولا لا ينبغي مثل هذا. هذا انسياق مع الوساوس
وبهذا يتلاعب ان اقول لاخي عافاه الله  اقول عليك ان تعرض تماما. وهذا ليس علاج هذا يتلاعب بك الشيطان هذا لا يمكن ان يكون علاج ابدا. انك تقول مثلا تحلف والله ان انني لا اعيد الوضوء. والله اني ما اعيد الصلاة
مواعيد الصلاة فهذا الحليف لا شك انك حلفت عازما من حلف في هذه الحالة حلف ايمان مثلا حلف ايمان ثم اه كفروا بعد ذلك تكفي كفارة واحدة. ولو حلف عدة ايمان اتوظأ عدة مرات بعد ما حلف
لكن لو حلفا ثم عاد الوضوء ثم كفر ثم حلف ثانية فعليه كفارة اخرى فان جمعها في كفارة واحد اجزاء. لكن مع ذلك اقول ان مثل هذا الفعل لا ينبغي ولو قيل بعدم جوازه لكان
قولا شديدا لان هذا ربما يكون نوع تلاعب انسان او ربما نوع مكابرة انه يعلم من نفسه وان اذا كان يعلم من نفسه انه سوف يخالف قد تكون يوميا غموس
ويأثم والعياذ بالله وان كان ليس عليه كفارة لكن مع ذلك يكون اعظم اثم والعياذ يمين غموس يقول لا تحلف وهذا ليس علاج وربما يستمر بك الان من ان تحلف الايمان الكثيرة
ولا تبالي الواجب عليك هو التعوذ بالله من الشيطان الرجيم والانتهاء  تقول في نفسك هذه وساوس لا قيمة لها. اي تلاعب من الشيطان من الشيطان وكثير من اخواني الذين شفاهم الله سبحانه وتعالى
هشام نأخذ بهذه الوصايا يعني هم قالوا بعدما عافاهم الله سبحانه وتعالى يقول احد مني انظر الى نفسي قل كيف يتلاعب بي الشيطان يتلاعب الصبيان بالكرة تبين له ان هذا في الحقيقة نقص في العقل. نقص في التصرف
والشيطان يضحك عليه ويقول لاصحابه انظروا الى هذا نلعب به كما يلعب الصبيان بالكرة فالواجب وقطع هذه الوساوس عدم مباراة لا في صلاة لا في وضوء وباذن الله تزول مباشرة
