السؤال السابع من سرق مالا او غصبه مصحفا للقراءة هل يؤجر على تلك القراءة؟ يعني هذا ما يستعجب كيف يشرق ثم يشتري لي مصحفا. كيف يسرق هذا كمن يسرق ليتصدق
هذا لا شك انه منكر الا ان كان المراد يعني انه غصب مالا ثم ندم في هذه الحال فلم يتيسر له العثور على صاحب المال في هذه الحالة الواجب عليه ان يحفظه له
وان حتى يرده اليه ان كان يعرفه فان لم يتيسر له معرفة الصحيح فانه يتصدق به عنه فليغنيه فلو فرض انه وجده فان خيره بين امضاء الصدقة وبين ان يضمنه له لكن اذا كان على ظاهر السؤال فالواجب عليه التوبة من هذا
من هذا المال وان يرده الى صاحبه لكن ان كان الرجل اه حينما كان اه يعني  يعني يقرأ القرآن يقرأ القرآن مثلا هو ينوي بذلك الخير فحسناته لا تذهب عليه
قصب ثوبا وصلى فيه فهو اثم لكنه هو يأثم بالغصب ويؤجر على الصلاة مثلا وكذلك غصب ما كان على الصحيح فان صلاة صحيحة صلى في مكان مغصوب وصلى في ثوب مغصوب فهو يؤجر على صلاته لانفكاك الجهة لا تلازم بين غصبه وبين الصلاة فهو مأمور
بالصلاة منهي عن الغصب ويجب علينا حروق الصلاة ان يصلي ويجب عليه رد المغصوب الى اهله من مال او متاع او نحو ذلك
