وهناك سؤال ايضا سأله بعض الاخوان وهو انه  صلى اماما ثم اه تذكر انه محدث في صلاته وسبقه عن السؤال وما اكثر من مرة تذكر انه في صلاتي انه دخل
على غير وضوء. تذكر انه محدث وكان اماما ثم يعني هو لم يجد حصل عنده تردد هل هل هو محدن يحدث استمر بعض الشيء ناصرت الصحيح نقول اصل صحة الصلاة ما دام انه حتى ان لم يجزم تردد دخله بيقين الطهارة ثم حصل عنده تردد
ثم بعد ذلك قطع بانه محدث. وقال بعض انه محدث ثم خرج في هذه الحالة يجب عليه الخروج حالا ويستخلف ويستخلف والصحيح ان الصلاة ان المأمومين صحيحة وهذه المسألة فيها خلاف
المشهور من الماء من مذهب الحنابلة انه اذا فرغوا من الصلاة هي صحيحة هذا قول عامة اهل العلم هو الثابت عن عمر وابن عمر ده سنيد صحيحة من ابي شيبة
عن ابن عمر وعند مالك موطأ من طريقين واحدهما صحيح عند عن عمر رضي الله عنه وكذلك عن عثمان عن علي والاسناد ان ضعيفان هذا هذا بعد الفراغ وهذا عند عمته لكن اثناء الصلاة قالوا تبطل صلاة الجمعة. الصواب ان الصلاة صحيحة
لانهم لانه كما قال عليه الصلاة والسلام هناك فان صاموا فلكم ولا هم وهم ليس منهم تفريط في هذه الحالة يقدم من يكمل بهم الصلاة. كملوا الصلاة وصلاتهم وهو يجب عليه ان يتوضأ وان ان امكن ان يدركهم
في هذه الصلاة او يدرك جماعة
