منه ايضا بعض صور البطاقات الائتمانية مع ان تسمية ائتمانية هذا نوع مما يجعلها تندرج عند الناس بعض صورها شمله على ربا يعني مثلا حين يقرضونه مالا يوقظونه مالا الف ريال خمسة الاف او قد يكون مفتوحا مثلا فيعطونه مثلا
ويعطونه مهلة ثلاثين يوم اربعين يوم خمسين يوم فيقول لك هذه المهلة ان سددت فيها فانت  نفس المبلغ الذي الذي اخذته. وان تأخرت فهو مشروط عليه انه اذا تأخر يؤخذ منه
واحد في المئة او واحد ونصف حسب ما يحصل. هذا ربا ولا يجوز قد يقول قائل انا سوف اسدد قبل انتهاء المدة اولا يقال ان هذا العقد عقد ربا ولا يجوز
ولا يجوز حتى ولو فرض انك لانه مشروط ومكتوب به هذا الشرط وانك تقضي اه زيادة على ما اعطيت وهذا ربا ولا يحله كونه آآ يكون  في هذا التاريخ تقضيه بنفس ما اعطيت وان تأخر
وان تأخرت او زاد. الامر الثاني ما الذي يظمن انك تقضي في نفس الوقت قد يحصل لك عذر قد يحصل امر يمنعك لا تدري ما المستقبل سيحصل عليك؟ لا تدري قد يحصل امور وموانع تمنعك من السداد
فانت حين تجزم بهذا تجزم على امر من امور الغيب وكم من انسان قدر امورا في المستقبل لم يصنع منها شيئا لان هذه امور لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. فمثل هذا
لا يجوز كما تقدم
