يقول السائل من يجيد قراءة القرآن هل يشرع له الحرص على الامامة  طبعا هو سأل ايظا عن مسألة وانه يخشى انه يقع في الرياء وان هذا حصل من وسوسة في هذا الامر
يقول من يوجد قراءة القرآن  ايضا يحصل ويتقدم يقول عليه الصلاة والسلام يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله اذا كنت بين قوم انت انت اقرأهم فالسنة ان تتقدم. واياك ان تفتح باب هذه الوساوس
ما دمت انت في نفس السؤال يقول يريد اجر الامامة لا شك ان التقدم الصلاة بالناس وقراءة القرآن سواء في الجهرية اذا كان في الجهرية لا شك ان هذه فائدة عظيمة وخاصة اذا كان يجيد قراءة القرآن
اه للمصلين ويصلي بهم ويؤمهم والامامة فظلها معلوم ولهذا كانت هي منصب النبي عليه الصلاة والسلام بمعنى ان هو الامام صلوات الله وسلامه عليه والخلفاء الراشدون بعده فالسنة كذلك  اغلق هذا الباب واذا جاءك الشيطان
بمثل هذا فعليك ان تصر وان تزيد من هذا العمل وان تقوم به كما قال بعضهم  يعني من ائمة السلف رحمة الله عليهم لعل ابو سليمان الداراني اذا جاءك الشيطان
وانت في الصلاة مثلا ساجد وراكع وانت تطيل وربما يكون قريب لك ناس وانت صلي صلي لله. فجاءك الشيطان فقال انت ترائي الناس قريب منك فزدها طولا طوله هذا اغاثة للشيطان
جاءك في قيامك في ركوعك في سجودك عليك ان تغير الشيطان حتى يكون هو المبعد وهو المطرود. فييأس منك بهذا وهذا عين الفقه في مثل هذه المسائل وهذا جاء عن كثير من السلف في هذا المعنى
