السؤال الثالث السلام ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نصحت اخي ان يلبس ثيابا جيدة اذا ذهب الى الصلاة فقال لي ان من تواضع لله رفعه فمن من حق
فمن على حق انا ام اخي التواضع حقيقة تواضع القلب. تواضع النفس قد ترى انسان عليه اطمار وهو من اشد الناس كبرا قد يتظاهر كم من الناس لا يكونوا يعني
في هيئته في لباسه اه لبس مثلا الثياب الحسنة لكن مع ذلك ممتلئ كبر وقد يجتمع الامران يتكبر في لبس الثياب والكبر ناشئ عن نفسه وقلبه حينما يتكبر في هذا اما هذا لا يصح بل مشروع الانسان ان يأخذ يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل عند كل صلاة
النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث عبد الله بن سلام عند ابي داوود وغيره قال يتخذ احدكم ثوبين لجمعة سوى ثوبي مهنته. كان النبي عليه الصلاة والسلام اطيب الناس رائحة
وانقى الناس ثيابا عليه الصلاة والسلام واصحابه رضي الله عنهم وكان تميم اوس له حلة بالف درهم كان يجعلها لقيام الليل هذا للقيام فكيف بالنافلة  وثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر رضي الله عنه رأى عطارد التميمي وكان يغشى الملوك وكان اه يأتي
بالحلل فجاء بحلة من ديباج من حرير غليظ الحرير فقال عمر يا رسول الله على يعني يشتري هذي تتجمل بها للعيدين والجمعة فقال عليه الصلاة انما يلبس هذه من لا خلاق له. قال العلماء فاقره
على التجمل للعين وفي لفظه في الصحيح وللوفد الوفد فالنبي اقره عليه الصلاة والسلام على ذلك انما انكر اه هذي الحلة لانها لا تناسب الرجال لانها من من الحرير فهذا الذي انكره. جاء احاديث كثيرة فهذا هو المشروع والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا انعم الله عليك
هل يرى اثر نعمته آآ اثر نعمة عليك في حديث ابي الاحوص  عن ابيه  المقام البسط فيه يطول والاحاديث كثيرة ولشيخ الاسلام تفصيل في هذا تارة قد يلبس الرفع من الثياب بنية وتارة قد يلبس مثلا اللباس المتواضع
واللباس متواضع ليس معنى ذلك المتسخ المتمزق لا الذي يكون من الثياب النظيفة الجيدة لكن تختلف اه من جهة ارتفاع قيمتها ومن جهة ان تكون هذه الثياب لتلك الثياب دونها مثلا في القيمة لكن
اه في نظافتها في طهارتها في نظارتها هذا امر مشروع في الصلاة واتخاذ الزينة وجاء ايضا اثار في هذا كثيرة فهذا ينبغي للمسلم ان يعتني به ولهذا اه جام مشروعية
يعني انه تطيب وادهان ومشروعية اغتسال الجمعة والادهان الجمعة والاثار والنصوص كثيرة في مثل هذا
