احاول ان اطلب العلم ولكن لكن ولكن عندي مشكلة صحية او مرض اعاني منه يمنعني من طلب العلم هل يكتب لي اجر طلب العلم وانا تنصحني يعني يقال لا ندري عن ما اشار اليه اخونا
لكن الانسان مهما كان آآ يعرض له في الغالب انه انه يتيسر له طلب العلم ما دام انه كما يذكر ارسل السؤال وكتب السؤال يستطيع العلم يكون بالسماع ولهذا رحمة الله عليهم كانوا في حال شدة المرض
كانوا احرص الناس على العلم ولا ينقص حرصهم بل يزداد حرصهم الى اخر لحظة بل ان بعظهم يحفظ عند يعني وقت الاحتضار ربما حفظ شيئا من العلم قريب من الاحتضار ربما قرئ عليه شيء وهذا قصص كثيرة وقعت آآ كثير منهم
لعلها ابو يوسف وابو حنيفة احدهما ابو حنيفة او احد تلميذيه او لعله ابو حنيفة اختبرها تلاميذه وقت الموت في بعض المسائل  وكثير من اهل العلم وقع له هذا والا الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي له قصة مشهورة معروفة
وانه اه رحمه الله اشتد عليه المرض ثم اه كان في اخر ليوم من ايامه قبل صلاة الفجر اشتد عليه المرض قبل الصلاة جلس في المسجد ينتظر الصلاة حتى انه
استلقى والناس يأتونه اه يسألون عنه  لما حضرت الصلاة قال لابنه عبد الله صل بنا ولا تطول رحمه الله اراد يعني آآ حتى يدرك الصلاة رحمه الله فصلى ولما فرغ من الصلاة بعد صلاة الفجر
استلقى وكان حوله  ابنه اهله وولده عبدالله وبعض الناس لكن ما ارادوا ان يشقوا عليه تفرق كثير من الناس آآ قال في حال شدة مرض شد عليه ويرعى عليه اثار
الموترة فقال لي ابن احضر لي الكتاب الفلاني. يقول له احضر لي لما ذهب واحضر الكتاب ووجده قد قضى رحمه الله. يعني قد مات وقصة ابي زرعة لما توفي رحمه الله وحضره
ابو حاتم وغيره اه مشهورة في هذا وانه شاق لهم حديثا باسناده رحمه الله الانسان يجتهد اذا كان يشق عليه مثلا القراءة والبحث بالسماع ونحو ذلك والمدارسة مع اصحابه لكن من كانت له نية صادقة
لكن ومنعه عنها شيء فيبلغ بنيته يبلغ بنيته بهذا. والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا مرض العبد وسافر كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم عمرو ايضا كذلك وحديث انس كلها عند احمد جاءت بهذا المعنى
وفي حديث  حديث احدهما يقتل حتى اطلقه او اكفته الي. اطلقه المرض او اكفته الي. وانه يبقى عمله  الى غير ذلك من اخبار فمن نوى الخير وقصده فهو بنيته كبش الانماء سبق في ذلك الذي رجل اتاه الله علما ومالا
فهو ينفق من ما لله يصل فيه رحمه ويتقي في ربه ويعلم الذي حقا وهو بافضل المنازل علم وعندهم ان ينفق على علم وبصيرة ويعلم وجوه الاستحقاق واخر تمنى منزلة الصادق
من العلم والمال. قال النبي عليه الصلاة والسلام فيه فهو بنيته هذا الذي يتمنى درجة هذا العالم المنفق فهو بنيته فهما في الاجر سواء والخير فابشروا بالخير لكن الانسان يجتهد
لذلك يصلح النية كما قال احمد رحمه الله لا يعلم يعني شيئا افضل من طلب العلم اذا صحت النية قال كيف تصح يصح النية قال ان ينوي اه رفع الجهل عن نفسه وان يعلم غيره. وصحح القصد
آآ يعني يقول اه رحمه الله في تصحيح القصد  العلم تصحيح النية العلم يطلب لاجلي قراءة الاحاديث والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ به الدرجات العليا بنيته الصادقة
