كثير من الناس يستدين من غيره ثم يماطل لوفاء الدين وفي الوقت ذاته التوسع بالنفقة في الكماليات فما لا تجوز والنبي عليه الصلاة قال مطل الغني ظلم فكيف اذا كان
مماطلة في كماليات يستدين هذا الدين جاء الحديث كثيرا في التشديد فيه النبي عليه الصلاة والسلام حتى ولو كان يعني موظوع حاجة عشان يصبر ويجتهد في الا يستدين الا عند الحاجة التي وان كان لا بأس بها
مع ذلك يجتهد في ان يستغني عن الدين ورد احاديث كثيرة اه في هذا الباب  وجاء ان الله مع الدال حتى يقضي دينه. هذا  فيها كلام كثير لاهل العلم وتفصيل انواع الدين وحالات الدين لكن من حيث الجملة على هذا الوجه
حينما يستدين على وجه الكماليات  يماطل هذا منكر على منكر يعني هو الان اخذ اموال الناس وفي الغالب ان مثل هذا حينما يتوسع بالنفق قد يكون منيته عدم السداد اذا كان في كماليات هو في غنى عنه وليس في حاجة اليها
لا يجوز مثل هذا الفعل وربما يدركه الموت والاجل وهو في مثل هذا فيلقى الله سبحانه وتعالى وقد ضيع اموال الناس وقال اتلفى ومن اخذ اموال الناس يريد اتلفه الله

