السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته المرأة تأخذ مانع حمل بدون علم زوجها بسبب الظروف المادية وعندهم اربعة اولاد وكلهم يدرسون. فلهذا الشيء سبب في توقف الرزق وتيسير الامور
لا ينبغي بل بعض العلماء يقول لا يجوز  يتسبب ايقاف ومنع الحمل آآ يعني التشبب هذا امر ليس الى احد الامر اليه سبحانه وتعالى لكن التسبب في مثل هذا على هذه النية هذا
يظهر انه لا يجوز لان سوء ظن برب العالمين وفي تشبه في اعمال الجاهلية يعني في اه كونهم يخشون الفقر نحو ذلك بسبب كثرة الاولاد ونحو ذلك فمثل هذا على هذا الوجه لا يجوز فيما يظهر والله اعلم
ولهذا لا يجوز لها كذلك ايضا وان كان لحاجة غيرها مثل هي آآ تتضرر مثلا من كثرة الحمل ويشق عليها مثلا ابو الحمل مع انه في ذكرت هنا انها يدرسون يعني اذا كانوا يدرسون فهي
يكون قد مضى سنوات يعني قد مضى سنوات فليس هناك شيء يمنع من ذلك توفرت لها سنوات بدون حمل وعليها طلب الذرية هي وزوجها لكن ان كان هناك سبب يقتضي ذلك
المشقة عليها وزوجها يرفض ذلك وتقتضي ان تراعى فيجب عليه ذلك. ما يجوز ان يمنعها فان منعها مع تضررها وخشيت  خالفتهما علمه ان يترتب على ذلك نزاع خلاف ما في مانع ان تأخذ دون علمه
لا على الوجه الذي ذكرت وهو كونها بسبب الظروف المادية. لا كل مولود يولد وكتب له رزقه وعمله الحمد لله وللاولاد من اسباب الرزق كثرة الخير وكثرة البركة واحسان الظن بالله من اعظم اسباب
البركات والخيرات وليست العبرة بكثرة المال. العبرة بالبركة كم من انسان مالك كثير ومع ذلك لا بركة فيه وكم من انسان ما له قليل تحل عليه البركات والخيرات في وفرة
وكثرة الخيرات في بيته وكثرة ظيوفه. ومع ذلك ما له بالنظر الى غير قليل. لكن اذا نزلت البركة من السماء فلا حد لها. هذا فضل الله سبحانه وتعالى
