انا شاب تخرجت من الهندسة الزراعية ومغترب في بلد اسلامي واعمل عملا يكفيني. عقدت على فتاة قبل اشهر وبعد العقد صارت تذكر لي انها تفضل لو كنت مغتربا في اوروبا فالوضع المادي هناك افضل
شكرا حالا مع حال صديقاتها اللاتي تزوجن بشباب مغتربين في اوروبا وتنكر علي التزامي بديني نصيحتكم لاهلكم معها مفارق عنها قبل الدخول وجزاكم الله خيرا نصيحة هذه نصيحة لا يجوز الاخذ بها. ولا يجوز لها مثل هذا
هذا لا يجوز لها. والواجب عليها ان تحمد الله سبحانه وتعالى حيث من الله عليها بهذا الشاب الذي يتظاهر من كلامه انه انسان يعني مجتهد في المحافظة على دينه  لا شك ان الاغتراب
في غير بلاد المسلمين مصائب. وهذه الغيرة غير غير محمودة كيف تنصح تقلد مثل هذا  يعني والعلما ذكروا شروط للسفر والحمد لله يعني بل ربما وهذا هو الواقع ان كثيرا ممن
يترك آآ بابا قد فتحه الله عليه والباب والحمد لله كما ذكر بلد اسلامي. قوله يكفيني الحمد لله كفاية ثم يتركه قد يكون هذا شؤم عليه ولهذا جاء في حديث ابن ماجه وجاء الحديث في طرق
انه قال من فتح له في شيء فلا يتركه الى غيره. الحديث وان كان في افساد ضعف وتكلم عليه بعض العلماء لكن المعنى صحيح فتح له في بيض لكن حين يتركه
الى شيء هو محل شبهة قد يكون محرم هذا لا شك شؤم على صاحبه عليك ان تناصحها وتبين لها بالدليل الشرعي وشروط السفر وان ثم تذكر لها الحالات الان التي وقعت لكثير من الاسر يتمنون
الرجوع الى بلاد المسلمين وحصل لهم مآسي وبلايا ومصائب في كثير من البلاد وكيف يذهب؟ ويغامر ولهذا احيانا ربما بعض التقليد على هذا الوجه تقليد اعمى ربما تمدح  يعني يعني بعض صديقاته مثلا لها
ولا تنصحوا لا تنصحوا ولا تخلصوا. وخاصة انها كما ذكرت تنكر عليك يعني اه كما ذكرت التزامك بدينك وهذا امر منكر لا يجوز هذا هذا الانكار هذا فعله منكر وعليه تنصح
ويبين له ان هذا امر لا يجوز  نسأل الله ان يهديها وان يجمعكما على الحق وان يجمع بينكم  فلا توافقها على ما طلبت منك  وان ومن ترك شيئا لله وترك اصرت على ذلك فسوف يعوضك الله خيرا منها
لكن اجتهد معها بقدر الامكان في بيان   وبيان الحكم الشرعي اي يومين المآسي والمصائب تحصل لكثير من الاسر ممن هو في تلك البلاد يتمنى الرجوع الى بلاده في بلاد المسلمين
كما هو حال كثير منهم
