السؤال الثاني هل استخدام لفظ ماء النفي يعتبر اشمل وادق من استخدام لا بمعنى ان لا تحتمل الاستثناء احيانا اما ما  تثبت النفي المطلق دون احتمال اي استثناء هذا المبحث
يعني فيما يتعلق بماء ومبحث مباحث  يعني اللغة والنحو ايضا هو ماء تدل على النفي تدل على النفي. والذي يظهر ان لا ابلغ في النفي بسم الله ابلغ في النفي من لا. وانا راجعت
كلام بعض اللغة وقالوا ان لا ابلغ لان لا لنفي الجنس الجنس وهذا اذا كانت عاملة عمل ان اذا كانت لان لا احيانا تعمل عمل ان واحيانا تعمل عمل ليس. فان كانت تعمل عمل ان فهي لنفي الجنس
وهذا ابلغ في النفي  تقول لا رجل في في الدار يا رجل في الدار وهي يشترط في خبر في اسمها وخبرها ان يكون نكرتين على المشهور عند جمهور ان ان ان نحويه ويجوز بعضهم
ايضا ان يكون اسمها آآ معرفة معرفة واستدلوا آآ  شواهد لغة العرب ومن ذلك قول النابغة الجعدي فحلت سواد القلب لا انا باغيا سواها ولا عن حبها متحولة او يعني هذه النابغة الجعدي
النابغة الجعدي هذا صحابي في ما ذكروا وله قصة انه وفد على النبي عليه الصلاة والسلام قد عمر وعاش كما ذكر مئة وعشرين سنة. عاما وانشد بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام
انه قال بلغنا  السماء مجدنا وجدودنا وانا لنرجو فوق ذلك مظهرا. فقال النبي عليه الصلاة الى اين يا ابا ليلى؟ قال الى الجنة. قال نعم ان يا الله قال لا يفضد الله. هذا حديث رواه البزار وغيره في سنده ضعف
المقصود انه عربي وهو ادرك الجاهلية وادرك الاسلام فهذه  هذا شيء فصيح وهذا عند اهل العلم يعني خصوصا اهل البصرة حين يأتي شاهد من الشواهد على خلاف المشهور والاكثر هم لا يخالفون
في فصاحته لانه لسان انسان تكلم به عربي وليس خلاف نحوي هذا خلاف. هذا خلاف لهجات يعني من العرب ولا يقال ان هذا ضعيف بل فصيل لكنهم هم يشترطون الشيء الذي يخالف
او يأتي على خلاف الدارج والاكثر يشترطون كثرة الشواهد واذا جاء شيء على خلاف الاكثر يسمونه شاذا ويتأولونه ويخرجونه لكن اهل الكوفة لا هم اوسع في هذا الباب. الشاهد انه ان لا لنفي الجنس اذا عملت عملين لكن اذا عملت عمل ليس
ترفع الاسم وتنصب الخبر يعني حين تعمل عمل ليس فانه في هذه الحال ليست لنفي الجنس نصا انما لنفيه ظاهرا تقول لا رجل في الدار بل رجلان لكن لا تقل لا رجلا في الدار بل رجلان لانك حين تقول لا رجلان تنفي جنس الرجال فلا يصلح ان تقول بالرجل
لكن لو انك نفيت مثلا آآ وانت اعملتها عمل ليس يصح ان تقول بل رجلان او لاط اه مثل بل طالبان لانه ليست نصا في نفي الجنس بل هو ظاهر. بل هو ظاهر. فالمقصود ان لا اذا كان المراد بها لان في الجنس
فانها ابلغ في النفي وماؤها من خصائص منهم يدخلان على الاسماء فيعملان. وعلى الافعال لا يعملان وهذي ماء الحجازية وهي عملت وهي في كتاب الله في موضعين عاملة كما في قوله سبحانه وتعالى ما هذا بشرا
هذا اسمها مباشرا خبرها هذا اسمه هذا مبني على السكون في من محل رفع اسم ماء وبشر الخبر. وكذلك في قوله سبحانه وتعالى ما هن امهاتهم امهاتهم هذا مأجور بالكسرة نيابة عن الفاتحة لانه آآ جنب مختوم بالالف والتاء او كما عن مشهور اليوم المؤنث سالم
في هذين الموظعين هذا عملها صريح عملها صريح لكن في مواضع اخرى محتمل اما ماء التميمية فهي لا تعمل مهملة. فماء ولا اذا دخلت على اسماء تعمل. واذا دخلت على افعال لا تعمل
يقول ما حظر احد لكنها حين تنفي ما اذا دخلت ماء على الفعل الماضي فانها لنفي الحضور حالا ولا نفي الحضور استقبالا ولهذا كانت ابلغ قالوا ان النفي    قال لا يحضر
لا يحظو لكنها لا تعمل هي الفعل يبقى على رفعه. لا يعمل فهو نفي لحظوره المستقبل. اما ما حظر بالنفي ما فهو نفي لحظوره في الحال فلهذا قالوا انها ابلغ في النفي وربما الشواهد ايضا
في بعض النصوص تدل على هذا
