السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عساك طيب يسأل الحمد لله بخير ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولنا ولكم العفو والعافية يقول معك ابنك من جنوب عمان
المتعارف عندنا الفترة الاخيرة عند كثير من الناس المنطقة ان العزاء يكون من تسعة الصبح الى صلاة الظهر ومن العصر الى المغرب. غالبا في مسجد يكون الرجال مع تقديم الشاي والقهوة والماء
من اه منهم يكون يومين ومنهم يكون يومين ومنهم يوم وكذا في بيت ايجار مثلا قريب قريبة عليهم وفي نفس الاوقات ولكن كثير من اقاربنا جاءوا يعملون عزاء مخالفا بذبح وغدا وعشاء وتكلفة
انا اريد اوصي وصية فهل استقبال معزين يوما واحدا فقط بنفس الطريقة المذكورة انفا ترون انها سليمة ومناسب وليس فيها مخالفة اما طريقه اوصي نقول العزاء المقصود منه تصبير اهل الميت
للاثقال على اهل الميت ولا تكليف والمقصود من العزاء هو ان الى اهل الميت على جهة تصبير وعن كما يعانون كما قال النبي عليه الصلاة اسمعوا لال جعفر طعاما فانه قد اتاهم ما يشغلون. ليس المقصود ان يجتمع الناس عندهم فيشغلونهم
ويتكلفون بالولائم والذبائح وربما يكون من اموال صغار ربما يكونون ايتام اطفال ويفعل هذا بعض الناس هذا منكر ولا يجوز والواجب اذا الالتقاء في اي مكان ان تيسر ان يلتقيهم في بيتهم فلا بأس يلتقيه في المسجد يلتقيه في المقبرة هذا هو الواجب
المقصود الدعاء. اما اتخاذ محل اجتماع لابد ان يكون فيه برنامج معين يجتمعون على القهوة من وقت كذا من وقت كذا الى وقت كذا ويرتبون مواعيد هذه كلها لا دليل. كما في حديث
كنا نعد الاجتماع الى الميت وصنعت الطعام بعد دفنه من النية. هذا حيوان كان في ثبوته نظر يا علي واختلف فيه ثم لكن ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي اصحابه عمل مثل هذه الولائم. والنبي عليه الصلاة والسلام قال لابنته
ارسل اليها حتى لما يعني اخبرته كأنه قبض وان كان هذا لم يقبل ابن لم يقبض وعاش بعد ذلك لكن انا ارسل النبي اليها علي عليه السلام لما اخذه وكانت نفسه تقع كانها
في شنة يعني كأنها قطرة ماء نزلت في قربة يابسة  فقال النبي عليه الصلاة والسلام ان لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل موسى. فهل تصبر وتحتسب؟ فارسلت اليه تقسم عليه ان يحرم. فاتى النبي عليه الصلاة والسلام
اليها وحمل الصبي فدمعت عيناه فلما قال عبد الرحمن بن عوف ما هذا يا رسول الله؟ وان كنت نهى عن البكاء؟ قال انما هذه رحمة انما يرحم الله من عباده الرحماء. فالمقصود من الاجتماع هو تصبير الميت والتعزية
هذا هو المقصود ليس المقصود هو اجتماع على الاكل الولائم ونحو ذلك. ثم المقصود هو صنع الطعام لهم. لكن العلماء يقولون لا بأس اذا اه حضر مثلا معهم من يستأنسون به
وهم يودون جلوسهم لان قد يكون مثلا لقرابة الميت قرابة اه لهم صلة وثيقة اولاده مثلا ويثقل عليهم الا يكونوا معهم لانهم يصبرونهم ويذكرون فهل يحسن ان يشاركوهم في طعامهم لا بأس بذلك
كما امر النبي عليه الصلاة والسلام ان يصنع اه لهم اما المفاخرة والاجتماع هذا كله من نوع النياحة التي جاءت ادلة بالنهي عنها
