انا من اهل المدينة النبوية ايهما افضل في رمظان؟ امسك امسك مسجد للامام في رمظان لصلاة التهجد والتراويح ام الصلاة في الحرم النبوي؟ اولا ان كنت امام راتب يعني هذا على مراتب هذا في الحقيقة على مراتب الاول ان يكون اماما راتبا
الامام الراتب يجب عليه ان يمسك مسجده ولا يجوز له ان يترك مسجده الا على وجه لا يحصل فيه ظرر بان يكون عن اذن عن الجهة التي  الجهة التي رتبته في هذا المسجد وعينته في هذا المسجد
الشيء الثاني يكون الجماعة ان يكونوا راضين قد تضع عندهم امام لا يرظونه لا يرظونه الامر الثالث الا يفوت ان كنت مثلا انت في هذا المسجد لكتروس وتوجيه واذا تركت المسجد وظعت انسان اخر ذهبت هذه الدروس
فلا يعدل بالنفع العام احمد رحمه الله لما سئل عن انسان مقرئ يقرأ القرآن ويدرس ويعتكف قال اذا اعتكف لي نفسي واذا اقرأ فلناس او كما قال احمد رحمه الله
فهذي الحالة الحال الثاني ان اذ تكون اماما لهذا المسجد غير راتب غير راتب لكنك متطوع فيه. متطوع فيه تصلي بهم. واذا ذهبت وتركت المسجد فانهم لا يجدون من يصلي به. وانت مع ذلك تنفعهم
وتقرئهم وتعلمهم وتقرأ عليهم ووقائق فيه جمع لكلمتهم وايضا في اجتماعهم في المسجد على صلاة الجماعة وصلاة التراويح. هذا ايضا افضل لك البقاء. وانت بنيتك ما دمت ناويا حتى في الصورة الاولى وفي الصورة الثانية
وانت لك نية الصادقة لولا ما منعك من حضور من الصلاة في الحرم المكي او او في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام لو ما منعك هذا لكنت مبادر فانه بنيتك تبلغ باذن الله. والاحاديث في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام
لان الانسان يبلغ بنية درجة العاملين وان لم يعفو ملحق بالعاملين. كذا وايضا تدرك هذا العمل وهو النفع العام. الحال الثالث اذا انت لا تقول انا اريد ان امسك المسجد بس اه مجرد ان اصلي وليس هناك
اه يعني لو تركت هذا المسجد يجدون غيري وانا في الغالب لا يستفيدون مني يعني ليس عندي علم ولا افيدهم بشيء انما اه انا واحد منهم ممكن ان يقوم بهذا المسجد اي انسان غيري يمكن يقوم بهذا غيرك من الناس ففي هذه الحالة
يكون المسألة ترتيب مصالح وتكون مصلحة صلاتك في حرم من مكة او حرم المدينة في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام افضل واعظم لان ما هناك مرجح لبقائك في هذا المسجد
هو على هذا الترتيب كما تقدم
