هل التعدد يزيد في الرزق؟ وهل تنصح بالتعدد للمقتدر؟ وما توجيه من هو مقبل على ذلك العلماء مختلفون هل اصل التعدد او عدمه ظهر كذا كلام كثير من العلم ان التعدد هو الاصل في قوله سبحانه وتعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وربع فان خفتم قال فان خفت ليلة العلم فواحدة
فجعل الواحدة لي عند خوف  يعني الا يعدل دل على انه هو الاصل وما جاء في الادلة الدالة على حث على الزواج والحث على النكاح وقول ابن عباس ليس علم جيد ان جبير هل تزوجت فان خير هذه امة اكثرها نساء وما جاء في هذا المعنى قل تزوجوا الودود الولود الى ما جاءوا الاخبار الدالة
هذا ولا شك ان يعني ان مثل هذا اذا قيل انه آآ هو الاصل على احد الاقوال كما هو ظاهر القرآن وقول كثير من اهل العلم انه سبب للرزق لان من عمل بالسنة فانه سبب للرزق وقد جاء في قوله
سبحانه وتعالى ان يكونوا وانكحوا الايام منكم والصالحين من عبادكم وايمائكم ان يكونوا فقراء يغنيهم الله فظله ولهذا لما ذكر ابن كثير الاحاديث الدالة على ان الزواج ساوي الغناء وذكر ضعف بعضها قال والاية تغني عن ذلك والاية تغني
الاه دالة على ذلك ولهذا روى البزار من طريقي اه سلم ابن جنادة عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم
اتزوج النساء   تزوجوا النساء يكثر مالكم او نحو مما قال عليه فان ان تزوجوا النساء يأتينكم بالمال او يأتينكم بالغنى يأتينك يأتيناكم بالمال. وهذا الحديث نادي الصحة وقد روى ابن ابي شيبة
من رواية ابي اسامة حماد بن اسامة عن هشام العرو عن ابيه شارع دون ذكر عائشة رضي الله عنها وسلم الجنادة السواعي هذا من سلاثي جابر سامراء ثقة رحمه الله
لكن ابو سامح من اسامة ثبت كبير وخصوصا في هشام العروة فهو ثابت وسلم جناد مع ثقته قال ابو احمد الحاكم رحمه الله ان له اغلاط وابو احمد الحاكم ايمان كبير
في الحديث وعلله تحافظ كبير رحمه الله له بصر عظيم بالعلل وقال ما قال رحمه الله فقد يقال ان الاصح فيه لسان وقد جاء ايضا اه في هذا اثار عن بعض الصحابة جاء عن مسعود بسند عند ابن جرير
ايضا كذلك من الرياض الغنى فليتزوج وجاء عن غيره فهذه اثار في هذا الباب ولا يعترض على ذلك بانه ربما يتزوج انسان ولا يحصل له مثل غنى لأسباب ما قد يكون لضعف يقينه مثلا او يتزوج بغير هذه النية لكن من تزوج مثلا
بهذه النية مثلا آآ فيرجى ذلك وربما ايضا يكون الغنى ليس مجرد غنى المال قد يكون الغنى بما يغنيه انه يقع في قلبه وحصول البركة التي آآ تكفي عن كثير من المال وقد يكون هذا من العام المقيد بمعنى انه قد يحصل
اللي الاصل حصوله قد لا يحصل للبعض فالله اعلم لكن ظاهر الاية هو هذا المعنى مع اليقين آآ حسن الظن بالله سبحانه وتعالى والله سبحانه يقول في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي
فان ظن بي خيرا فله وان ظن بي شرا فله. وحسن الظن من حسن العبادة كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد
العلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
