العلة في التفات المؤذن في الحيعلتين تعبدية مدركة اللي يظهر والله اعلم انها مدركة لانها امر ظاهر وذلك ان يقول حي على الصلاة حي على الفلاح يدعو الى الصلاة ويلتفت يمينه حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح على شماله
هذا هو الاظهر يعني يقول الكلمتين في الجهاد ثم الحيعلتين في الحج والجهة الثانية فهي مدركة وذهب بعض اهل العلم في هذا الوقت اذا كان يؤذن في المكبر فلا يلتفت
فلا يلتفت لانه حين التفات قد يفوت المعنى وهذا لا شك وهذا لا شك يعني وهذا ملاحظ انما يمكن ان يحصل السنة الفعلية  وما دل عليه من المعنى خصوصا المكبر انه يلتقط يعني حتى لو التفت الانسان لان المكبر وخصوصا حينما يكون امامه مهما
يمينا شيئا يسير فانه الصوت لا يذهب وكذلك اذا التفت يساره فان الصوت لا يذهب في جمع بين تحصيل المعنى في  ادراك صوت وسماع الصوت وكذلك في التفاته يمينا وشمالا لكن يترتب عليه فوات الصوت
الصوت في هذه الحالة تحصيل المعنى هو المطلوب ويكون هذا من باب التخصيص بالعلة المدركة الظاهرة اه من الظاهرة البينة في هذه المسألة
