السؤال الرابع اذا صليت وراه امام مثلا يسقط الهمزة في قوله تعالى الذين صراط الذين انعمت عليهم فما صحة الصلاة؟ وهل اعيدها ام ان الحال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فان اصابوا فلكم ولهم وان اخطأوا فلكم ما عليهم. علما بان هذا الامام عارض ناب عن الممرات والذي تخلف ولم يكن هناك خيار
ان اخرج وابحث عن مسجد اخر او اصغر او اصبر وابقى اولا نعلم ان حركات الفاتحة يعني كالحروف الحروف. الحمد لله رب لو قال رب العالمين بدون شدة اسقط حرفا
الحمد لله رب العالمين  اه كل هذه لا يجوز اسقاط شيء منها لكن هذه الصورة جمهور العلماء يقولون لا تصح الصلاة خلفه الصلاة خلفه وذهب بعض اهل العلم انه اذا كان لا
يعني خيار له في هذه الحال دخل معي ولا يدري ولا يعلم  في هذه الحال عليه ينبه في صلاته. ينبه في صلاته فان لم يتنبه ودخل معه لا شك ان الدوام له حكمه لا ليس كحكم الابتدال. نقول الصلاة صحيحة
الصلاة صحيحة وذهب بعض المالكي الى ان من صحت صلاته لنفسه اذا كان هذا جهده وهذا قدرته صحت صلاته لنفسه. وهذا قول ابي ثور خالد زيد الكلبي وقتادة وعطاء بن ابي رباح
رحمة الله عليهم. كلهم يقولون انها تصح الصلاة وهو مقتضى قول الاحناف من باب اولى. لانهم يرون حتى لو اسقط حرفا صحت صلاته يعني ممن يكون هذا هذه قدرته وهذه قدرته
وهذا يعني في الصلاة الجهرية اما في الصلاة السرية فيها خلافك وانها ايسر من الصلاة الجهرية لكن هذا على القول بان قراءة الفاتحة لكني حينما يقال ان قراءة الفاتحة واجبة والامام لا يتحملها لا شك انه يخف القول. لانك سوف تقرأ الفاتحة على القول الصحيح
لكن على قول من قال انها تسقط عنه تسقط عنه في حال الجهرية فهذا يقوى القول عندهم ويشتد القول لكن ما دام ان الامر لا حيلة لك فيه ولا خيار فالاثر صحة الصلاة
مع التنبيه للامام في هذا حينما تفرغ وان امكن ان تنبأ بل تنبه وقت اثناء الصلاة حتى يعيد القراءة على وجه وضوء. لكن اذا كان الامام مثلا شخص هذه قدرته وعلم ولم يتعلم
صلاته صحيحة وكذلك صلاته بمثله ممن هو مثله. صلاته صحيحة
