من ابتلي بكبير كبائر اثم هذا يسأل عن من وقع في كبيرة وتاب منها ثم يعود ويتوب مثلا كيف نجمع بين شروط التوبة والاقلاع من  نقول الحمد لله من كان يقع في الذنب ثم يعود
فعليه ان يستمر على ما هو عليه انما عليه على المسلم ان يجمع بينه شروط التوبة. اولا الاقلاع حينما يتوب انسان يقنع انسان واقع مثلا في ذنب من الذنوب توبة بشروط ثلاثة
يقلع حالا ويندم على ما مضى. الندم توبة والعجم على الا يعود يا ان يتوبوا الى توبة نصوحة هذه التوبة النصوحة. شرط رابع اذا كان متعلق بحقوق الاخرين فعليك ان تعطيه الحق الذي له او تستحل آآ
اذا وجد هذه الشروط صحت التوبة لو عاد الانسان الحمد لا يظر يعود الى التوبة حتى يكون الشيطان ابعد وثبت وحديث صحيح انه قال الله عز وجل يعني اه يعني في نفس الحديث فالله سبحانه وتعالى يغفر و
لقد غفرت له. يقول يعني ما دام كذلك ما دام كذلك على التوبة الصادقة ثم يعود هذا اعظم  رد كيد الشيطان وسد باب الشيطان ولا يبالي. اهم ما يكون هو تحقيق شروط التوبة ولو عاد في اليوم. في
نفس اليوم عاد فلا يظره لكن اياه ان يكون مسوفا يكون التوبة ليست صادقة مثلا يتوب توبة لكن عازم على الوقوع اوتوا من غير ندم هذي لا تصح باقي جمعة الشروط ثم عاد فلا يظره
لتكونوا باذن الله خاتمة الى خير اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع امين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
