من قرأ بعد صلاة المغرب اية الكرسي. في حديث من قرأ اية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة الا ان يموت هل يجب عليه قراءتها مرة اخرى لاذكار المساء ام تكفي قراءته بعد صلاة المغرب
اولا لم يثبت ان اية الكرسي من اذكار المساء لا ولا اذكار الصباح لم يثبت بعض اهل العلم اه قال شكرا ورد في احاديث لكن لم يثبت اقوى الاحاديث الواردة في هذا الباب
حديث ابي هريرة عند النسائي في الكبرى وحديث ابي هريرة الطويل في قصة ذاك الجني الذي جاء وجعل يحثي من الصدقة رواه البخاري معلقا بسبعة مواضع مجزوما به وفيه في البخاري انه قال
اطلقني واعلمك اية آآ اذا قرأتها لا يزال عليك من الله ولا يقربك شيئا تصبح اية الكرسي قال النبي عليه الصلاة والسلام صدقك وهو كذوب هذا الحديث معروف من رواية
محمد بن سيرين عن ابي هريرة محمد بن سيرين من اغبط الناس عن ابي هريرة رضي الله عنه الحديث رواه النسائي عن طريق شعيب بن حرب المدائن عن اسماعيل وموسى المكي عن ابي المتوكل علي ابن داود
المدني عن ابي هريرة رضي الله عنه وحديث طويل وفيه انه جاءه جني سوف اخبر النبي عليه فقال له اذا جاءك يقول سبحان ما قال النبي له عليه قل سبحان من سخرك سخرك لمحمد
فلما جاء الليل الثاني قال سبحان من سخرك لمحمد فامسكه والليلة الثالثة وكل ليلة نعاهد في الليلة الثالث قال اطلقني فاني فقير وذو عيال وانما اخذت لقوم او لاولادي الفقراء
اطلقني واعلمك اية اذا قرأتها صباحا كل صباح وكل مساء لم يقربك جني ولا شيطان اية الكرسي قال صباحا كل كلما اصبحت وامسيت. يعني ذكر الصباح والمساء. فاخبر النبي بذلك عليه الصلاة والسلام
هذا الحديث هذه الرواية عند النسائي الكبرى فيها دلالة على ان اية الكرسي من اذكار الصباح والمساء لم تقيد صلاة لم تقيده فلو ثبت هذا الخبر نقول تقرأ اية الكرسي بعد الفجر وتقرأ اية الكرسي بعد المغرب
وتكون اية الكرسي مع الاوراد ذكر اخر غير اية الكرسي لانها اية الكرسي مقيدة بعد الصلوات في حديث اخر  لم يحل بينه وبين الجنة الى الموت هذا غير لانها تقرأ عند النوم هذا واضح. هي تقرأ ست مرات في اليوم
مرة واحدة عند النوم وبعد الصلوات خمس مرات وهل تقرأ صباحا ومساء فان ثبت هذا فعلى هذا تقرأ في اليوم والليلة ثمان مرات مرة مرتين كل صباح ومرتين كل مساء. احدى المرتين بعد صلاة المغرب وبعد صلاة الفجر
والاخريين مع الورد الصباحي والمسائي للمرة  وكذلك اه وكذلك عند النوم عند النوم. عند النوم هذا واضح. فهذا الحديث لو ثبت دل على انها ذكر مستقل تبع الورد مثل ما تقدم
في قراءة المعوذات ثلاثا وقل هو الله احد وقل اعوذ قل هو الله احد وقل اعوذ برب الناس وقل اعوذ برب الفلق ثلاثا كل صباح ومساء نقول هذا ورد مستقل ما له علاقة بقراءتها بعد الصلاة
انتشر ان تقرأ بعد الصلاة صلاة الفجر وبعد كل صلاة قل هو الله احد مرة واحدة. قل اعوذ برب الفلق مرة واحدة. قل اعوذ برب الناس مرة واحدة. بعد كل صلاة
وتقرأ المعوذات ثلاث مرات كل صباح مرة اخرى. وثلاث مرات كلما شاء فلو ثبت فانها تكون ذكرا مستقلا لكن الرواية هذي في ثبوتها نظر لان الحديث من رواية شعيب ابن حرب كما تقدم عن اسماعيل ومسلم
وهو العبدي ليس الملك المكي ضعيف عن ابي المتوكل وابو المتوكل ان كان لا بأس به لكن سياق الحديث يدل على ان فيه وهم يبعد النلح انهما واقعتان وانهما قصتان وان اللغة ان حديث واحد
مع احتمال والله اعلم انهما حديثان. لان الحديث ظاهر سنده لا بأس به. ظاهر سنده لكن اهل العلم يشيرون الى شيء ما يتعلق بالوهم والخطأ  ويعتبرون ذلك بالقرائن والدلائل هذا ظاهر
لان الحديث مخرجه محمد ابن سيرين. ولا يعرف هذا ولا شك ان هذا قد يقرب فيه الوهم  قرأها في الصباح والمساء من هذا لا يستنكر عليه. مع انه ورد حديث ضعيف من الترمذي ذكر اية الكرسي
ايضا لكنه ضعيف ايضا كل الاحاديث ضعيفة واردة فيه واصح او اقواه هو هذا الحديث الذي عند النسائي في الكبرى وفيه من الكلام ما تقدم
