ما صحة الحديث المتداول من كون الله سبحانه وتعالى يعتق من النار في اخر ساعة من رمظان بقدر ما يعتق في رمظان  من اخرجه هذا الحديث لا يصح هذا الحديث لا يصح
هذا اخرجه  اخرجه الذي هو قوام السنة الاصبهاني اسماعيل ابن محمد ابن الفضل الاصبيهاني قوام السنة رحمه الله امام كبير من علماء القرن الثالث توفي سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. كذلك ذكر ابو جوزي في الموضوعات فالحديث لا يصح الحديث
لا يصح وانما الثابت في الاخبار العتق ان لله عتقاء كل ليلة عند عند كل فطر في كل ليلة من رمضان هذا جاء من حديث ابي هريرة عند احمد والترمذي واسناد جيد. ولله عتقاء في كل ليلة. ما ذكر يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقبل
دخل رمظان يا باغي الخير يقول والشراط يقول هو هذه ليلة من حرم خيرا في ولله عتقاء في كل ليلة كل ليلة هذا رواه احمد الترمذي عن ابي هريرة. وكذلك ايضا رواه ابن ماجة من حديث ابي هريرة. ورواه احمد بن
حديث جابر وحديث ابي طريق ابو هريرة لا بأس به عند ابن ماجة وطريق احمد فيه ضعف ايضا لكنه في باب الشواهد قد روى احمد باسناد صحيح عن ابي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهما قال ان ان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ان لله
في عتقاء في كل ليلة لكل رجل لكل واحد منهما الرجل دعوة مستجابة دعوة مستجابة وهذا الحديث مطلق ولم يذكر في رمضان الظاهر هذا انه عتقاء في رمظان وغير رمظان. في رمظان واسناد الصحيح
لكن هذا حمله بعضهم قالوا ان هذا مطلق ومحمول على الاحاديث الاخرى فهو من باب المطلق والمقيد وهذي محتملة. المقصود ان الثابت هو ان لله عتقاء في كل ليلة. هذا هو الثابت عنه عليه الصلاة والسلام
