هالروايات نضح النبي صلى الله عليه وسلم بعد البوء ثابتة مع ان فيها مجهول وان كان ضعيفا وان كان ضعيفا فكيف يكون علاج من الوسوسة وهل ممكن ان يقول بالنبح
هل يمكن وان يكون القول بالنظح له قوة من حيث النظر اذا لم تثبت الاحاديث نعم حديث الناضحة رواها احمد و ابن ماجة من حي ابو هريرة انه عليه صلاته جبريل فقال امر بالنظح روى احمد الترمذي ايضا
اه جاء من حديث سفيان الحكم والحكم سفيان ان النبي صلى الله عليه وسلم توظأ وانتظح والاحاديث والاحاديث ظعيفة في هذا الباب حديث ضعيف هذا لكن لا بأس من فعله. لان هذا ليس من باب العلم بل التداوي
يعني انسان مثلا عنده شيء من الوسوسة واراد مثلا ان ينضح ثوب سراويله لاجل  يعني يكف هذي الوسوسة عنه هذي من باب التداوي العلاج وباب تداوي العلاج امر واسع يعني ليس فيه شيء
حتى لو لم يثبت الخبر فلا بأس بذلك لانه من باب المعالج وباب كف الاذى والتداوي تداووا عباد الله ولا تداوي بحرام ولا شك انه نوع مرض ها تداوي بها قد يكون التداوي بها مثلا بشيء آآ يعني
قد يكون التداوي بهذا النوع وقد يكون بغير ذلك مع انه لا شك من اعظم التداوي هو الاعتصام بالله سبحانه وتعالى بكثرة ذكره والاعراض عن الوسوسة كما ان الاعراض عن وسوسة والتلهي عنها وهو من الامر المطلوب علاج فلا بأس ان يستعين مثلا بكف
هذا الشيء بنضح ثيابه مثلا حتى يعزو ذلك الماء الذي نضحه على ثيابه
