السلام عليكم هل هذا الحديث صحيح وهل صحيح لو استغفر لشخص شخص او ادعو له يلين قلبه فقد قرأت. اذا اردت ان يحبك شخص فاكثر من الدعاء له في ظهر الغيب
ما اكثر احد من الدعاء لاخيه في ظهر غيب الله احبه. ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه بعض اصحابه قال ان لي من القرار ما يكون بين القرابات من الخصومات والعداوات ونحو ذلك
قاله النبي صلى الله عليه وسلم اين انت من الاستغفار؟ قال له فاذا استغفر امرؤ لاخيه مسلم ولو كان بينهم عداوة او منافسة وغير ذلك ذلك من امور ستجد ان قد شرح صدرك واحبك وانا الله عز وجل قلبك
اوقع الله في قلبه الشيء الكثير. هذا ليس من كلام النبوة مثل هذا الكلام هذا نايم هذا ليس مكالمة وانا ما ادري عنها يعني ما اعرف حديث الله اعلم لكن المعروف في الدعاء المعروف في الدعاء انه حديث ابي الدرداء رضي الله عنه رؤية ام الدرداء
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال دعوة المسلم غير مستجابة. ملك ابو بكر يقول امين لك مثل وكذلك استغفاره لاخيه لا شك ان الاستغفار والدعاء للمسلم وخصوصا بظهر الغيب من اعظم اسباب التي توجب المحبة والانس والتقارب بين الاخوة لكن
انا ما ادري عنه حديث بهذا المعنى لكن مثل هذه اللفظ هذا لا يقطع بانه لا يصح مثل هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ المذكور اما
بمعنى ان من استغفر ان من استغفر لاخيه او دعا له يلين الله قلبه نحو ذلك الله ما ادري عنه الله اعلم وان كان اظهر عدم صحة مثل هذا الخبر يعني
بهذا اللفظ والثابت مثل ما تقدم عليه الصلاة والسلام دعاء المسلم مستجاب  الاستغفار معلوم بالادلة واعظم ما يكون الاستغفار حينما يكون الانسان خاليا يستغفر الله سبحانه وتعالى لنفسه ويستغفر لاخوانه
هو من جنس الدعاء لانه من جنس الدعاء بل هو دعاء يدعو له بالمغفرة من اعظم الدعاء لاخوانه فهو داخل في الحديث المتقدم
