السؤال السابع كان السلف يسعون للصلح رغم ان القضايا محصورة والمال قليل عكس ما عليه الان هذا دلالة على ضعف الايمان وهل عدم الصلح في موضعه يترتب عليه اثم؟ والخوني يسأل عن الصلح سبق
كلامنا والدرس اليوم عن الصلح ولا شك ان من اعظم الصلح والاصلاح هو الاصلاح بين اهل الاسلام بين عوم الناس المتخاصمين ولا شك ان الزهد في هذا جهد في الحسنات
جهد في الخيرات وعدم مباراة وهذا واقع في الحقيقة كثير من الناس ربما يكون له اه اقارب او زملا في العمل يكون بينهم نزاع او جيران بينهم نزاع ويعلم انهم انهم متقاطعون او قرابة
ويعلم انهم متقاطعون وهو يعرف هذا يعرف هذا ولا يكلف نفسه ان يصلح بينهم بل يقول لا دخل لي ما شأني. كيف ليس انا من شأني؟ بل من شأنك المسلم اخو المسلم
المؤمن كلب يشد بعضا. هذه ليست من اخلاق اهل الاسلام  يلزمك بل قد يجب عليك ذلك اليمين المواطن التي قد يجب فيها الاصلاح. لان هذا الشيء منكر وخصوصا حين يكون القطيعة بينهما
والهجر في امور الدنيا. النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال احاديث كثيرة حديث ابي هريرة حديث ابي ايوب بل في حديث ابي فراش الشنعي من هاجر اخاه سلفه كسفك دمه
حديث صحيح فلا يجوز مثل هذا. واذا على ذلك وجب عليك لكن تسلك الطريق السليم والطريق الصحيح ولهذا سبق انه يجوز الكذب لاجل الاصلاح بعظيم يصلح بين اهل الاسلام الله عز وجل يقول
اذكروا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. فاصبحتم بنعمته اخوانا. وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون لعلكم تهتدون تهتدون تهتدون. يقول الله عز وجل يمتن
على الانصار لما كانوا في الجاهلية كان بينهم حروب وقتال. جاء الاسلام وجمع القلوب اهتدوا ولله الحمد  وتصافوا حتى يلقى لخم واخاه فيضمه اليه ويبكي من شدة المحبة التي كانت بينهم بسبب الاسلام فالحمد لله
فهذا امر واجب ويكون فيه خير عظيم للمصلح لان اصلاحك هذا سبب في صلة الرحم سبب في المودة والمحبة سبب في التآلف لان حين يتعادى مثلا اثنان قد يحصل التعادي بين جميع
العائلتين بين اولادهم من القرابات حين يتجول الشحناء يتآلفون ويتصافون ويحب بعضهم بعضا وهذه نعم عظيمة يحصروا بها سلامة النفوس سلامة القلوب يعبدون الله بطمأنينة وقد زالت من قلوب الشحناء والبغضاء
السؤال الثامن يقول ابو قبر يقول وهل عدم الصلح في موضعه يترتب عليه اثم هذا كلام مجبر يعني كان يريد رأى  امرا الامور التي يجب فيها الاصلاح هو قادر على الجمع بينهما يجب عليه ذلك
يجب عليه ذلك وهذا من الصلح الواجب. الصلح جائز يكون واجبا وتارة ان يكون مستحبا هو بين المتخاصمين يجب قال عليه الصلاة والسلام يعرض عن هذا ويعرض هذا. فلا يجوز ان يعرض وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
لا يجوز ان يعرض انما رخص لهم ثلاثة ايام. ثنتان وسبعون ساعة يجوز فيها وهذي من رحمة الشرع لان النفس لا يمكن ان تجبر يحصل فيها انكسار قد مع الخصام
لو تأتي شخص وحسب خصام شديد ربما ايضا نفسي لا رخص له الشرع اعطاه رخصة ثلاثة ايام بعد ذلك قد طوت النفس وهدأت ولى الشيطان واعوان الشيطان وخصوصا حين يكون عنده نية وقصد صحيح
تهدأ نفسه لا عذر له فيجب عليه ان يصلح مع اخيه ما دام الامر يتعلق بامور الدنيا. لكن لو كان هجره لبدعة هجره لمعصية والمصلحة في هجري هذا لا شك هجر لله
لم تهجره لمصلحة نفسك
