السؤال الثالث والعشرون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته احسن الله اليكم واليكم انتشر بين الناس عادة وهي بعد ان يأكل او يشرب عندها يقول الحمد لله فهل هو مشروع ام من البدع
مشروع الله ليس مشروعا فيما يظهر لان النبي صلى الله عليه وسلم  في حديث ابن عمر لما تجشع عنده انسان قال انه قال اكلت ثريدة فاتيت النبي فقال النبي عليه الصلاة كف عنا جشاءك
آآ ان اطولهم ان اطولهم ان اكثرهم شبعا في الدنيا اطولهم جوعا يوم القيامة طولهم جوعا يوم القيامة ولم يأمر عليه الصلاة والسلام بعد الجشاء بعد العطش كما انه عليه الصلاة والسلام يأمر بعد
التثاؤب التعوذ من الشيطان الرجيم وترك هذا تركي يقول بعد العطاس يحمد الله ويسكت عنه بعد التثاؤب يدل على انه اه ايضا مثل هذا لا يشرع وان كانت تعوذ بالله من الشيطان مشروع على كل حال انما في مثل هذه الحال النبي قال فليكظم
لان لانه قد يوحي حينما يتعوذ ان الشيطان استولوا عليه وان الشيطان اه قد احاط به يعني استولى عليه وانه ضعفه لكن كانه يحارب الشيطان ويكظم ما استطاع فلا يجعل للشيطان عليه سبيل
الشيطان عليه سبيل آآ كاني يقول اخشى عدونا فانك لن تبلغ مرادك يكظم ما استطاع ولا يعوي كذلك عند آآ عند الجشاء الذي يظهر والله اعلم انهم يعني ما جاء في الحديث انه يحمد الله
عند هذا ثم حين ناتج عن حالة من الكسل والشباع فلا نقول يحمد الله على مثل هذه الحال بل حالة ان اه ينصرف عن هذه او يتخفف من هذه الحال
ربما يتوهم مثلا انه يحمد الله على النعم ان يحمد الله مثلا على لكن الحمد الذي جاء بعد الفراغ من الاكل النبي عليه الصلاة والسلام امر الحمد تشميه عند الابتداء. والحمد والاحاديث كثيرة
هذا ولله الحمد عند الشبع اما اه الجشاف جاء ما يدل على انه ينبغي التحرز منه الا الشيء الخفيف اليسير  الذي يعني هذا لكن الشيء الذي  يكون الصوت ظاهر هذا هو الذي
جاء في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام ان ولهم اطولهم جوعا اطولهم جوعا يوم القيامة وبعض اهل العلم يقول لا بأس بذلك لا بأس بذلك لكن هنا لا قياس في مثلي هذا
محل القياس يقال مثلا اذا قيل في في هذا المقام مقام العطاس مثلا كذلك ايضا في هذا المقام اثر الطعام مثلا يظهر الله عن ما ليس هناك محل للقياس وان كان بعضهم توسع في مثل هذا
