ما رأيكم بالكتاب بيان الوهم والايهام لابن القطان؟ وهل هو على منهج الائمة النقاد ام المتأخرين هذا بالوهم والايهام الواقعين في كتاب الاحكام الكبرى عبد الحق الاشبيلي ابي محمد هذا كتاب عظيم ينبئ عن حفظ عظيم
وعن براعة في هذا الفن ونباهة وفطنة ومعرفة بالعلل نقل علوم الحديث الى بلاد المغرب او قررها في بلاد المغرب وكان قبله المنتشر الفقه والفقه قرينان لكنه رحمه الله قرر هذه
العلوم علوم الحديث ونشرها رحمه الله. لكن هو كغيره  سلك يعني هو ليس هو  تقرير طريقتهم تقدم يعني لا هذه الطريقة هذه احتاج الى دراسة لكن هو على طريقة الائمة الكبار رحمة الله عليهم. طريقة الائمة الكبار معنى هذا التفريق
يعني بعضهم يقول لا اصل لها مثل هذا مقدمين ومتأخرين لكن هناك قواعد واصول هي مطبقة عموما لكن تختلف الاحكام والتسميات في بعض مصطلحات الشاذ والمنكر نحو ذلك   الائمة الكبار يتوسعون في هذه ولا يضيقونه بالاصطلاحات
رحمه الله كغيره له اوهام تخفى عليه مثلا في حكم بعض الاحاديث يخفى عليه بعض الرجال يقول مثلا مجهول يقول معروف فيتبين خلال ذلك وقد بين تلميذه من استدرك عليه في كتاب
صنفه ولم يتمه واتمه ابن رشيد وكذلك الذهب بعد ذلك رحمه الله ايضا استدرك عليه في مواضع كثيرة وكلهم اذعن واقر بفظله وحفظه وامامته رحمه الله. وان كان هو شديدا احيانا عن ابي محمد كما نبه الذهبي
ويبالغ ويكون الصواب مع مع غيره كغيره من العلم كله وكل منا كما يقول صاحب هذا القبر. لا في باب النظر في الاحكام ولا هي بالنظر في الاحاديث الحكم عليها ولا في باب النظر في الرجال
العبرة خاصة وبالرجال عبرة على النقد هذا من رحمة الله العبرة على النقد لان امور الرجال ليست من باب الاجتهاد يعني فيما يتعلق معرفتهم فيعرف الرجال بالنظر والنقل لكن الحكم عليهم. هذا قد يخضع لاجتهاد
يخضع لاجتهاد والحكم على احاديث بالنظر في طرقها وتقريرها كما يسلك الامام الدار القطني وابن ابي حاتم رحمة الله عليهم
