قولهم القرآن حروف ومعاني كلام الله هل معاني القرآن هي كتب التفسير واذا كانت كذلك فكيف نفرق بين كون معاني القرآن انها كلام الله والتفسير من كلام كتابة البشر فلا يقال انها غير مخلوقة
القرآن كلامه ومعانيه كل كلام كلامه سبحانه وتعالى له معاني انه معقول. وليست حروف لا معاني لها والمعنى اثبات ان الله تكلى بالقرآن تكلم بحرف وصوت. هذا للرد على  قال
انه ليس له معنى او معناه واحد رد على الى شاعرة وامثالهم الذين قالوا اقوالا لا تعقل ولا معنى لها ويجب عليها لوازم باطلة وان الله سبحانه وتعالى بالقرآن حروف ومعاني واذا كان حروف وهذه الحروف وكلمات يلي بعضها بعضا لها معنى
هذا لاثبات ان الله تكلم حقيقة وان الله سبحانه وانه هذا يعني بصوت وانه وان هذا القرآن هو معني للرد على اهل البدع نفي هذه المعاني او اثبات اه معنى عند التحقيق يكون باطنه ويلزم منه ان اه لوازم اجمع العلماء على بطلانها بل
هؤلاء هم اه عند التحقيق يدركون بطلان هذا القول المعنى ان كل الذي نتلوه له معاني، ولهذا يقول سبحانه وتعالى، افلا يتدبرون القرآن؟ امرنا بالتدبر والتدبر لا يكون للمعاني كتاب انزلناه قسما كتاب انزلناه اليك مبارك يتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب ولا يكون هذا الا بتدبر المعاني والتأمل
فيها وليس المعنى ان مراد ان من كلامه هو التفسير وكلام المفسرين لا هذا تفسير للقرآن وشرح لهذه المعاني. هذه معاني وهذا شرح لهذه المعاني. في كلام الله سبحانه وتعالى
