اذا كانت زوجتي تسيء المعاملة معي وخاصة بلسانها فاذا ساءت احسنت اليها واقام الجهل بتفضل عليها فانا ادخل في حديث ولا يزال معك من الله ظهير اذا احسنت لمن يشاء اذا احسنت لمن اساء الي من اقرباء
نعم لا شك النبي عليه جاءه رجل فقال يا رسول ان لي قرابة احسن اليهم ويجهلون علي واحلم عنهم واحلم عنهم وجه عليه واحسن اليهم ويسيئون الي اصلهم يقطعونني واحسن اليهم ويسؤن اليهم
واحلموا عنهم ويجهلون علي قال ان كنت كما تقول فكأنما تسفهم مل ولا يزال معك من الله غير ملت على ذلك فاذا كان هذا في عموم القرابة فلا شك انه اذا كان من اقرب الناس اليه ويزوجه من باب اولى
لكن على الانسان ينبغي ان آآ ينظر في حال حاله مع زوجه قد يكون هو اساء اليه ولا يشعر والنبي عليه الصلاة والسلام قال مؤمن مؤمنة ان سخط منها خلقا رضي منها غير يجتهد. وخيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهله كما يقول عليه الصلاة والسلام في عنه عند الترمذي
غيري الانسان في اصلاح زوجه واذا وجد منها شيء من سوء الخلق ويحلم ويحلم عنها ويصبر عليها وينصحها ويرشدها وينظر في نفسه قد يكون منه تقصير يمضي الانسان في نفسه قد يكون منه تقصير وقد يكون سبب التقصير سبب الاساءة كون العبد مقصر في حق من حقوق الله
السلام ورحمة الله عليهم كثيرون يقول اني لا اعمل السيئة فارى ذلك في خلق زوجي في خلق دابتي يعني يرى ذلك في آآ تعامله مع زوجه وكذلك ربما يراه في دابته وهو من اولاده
هذا بسبب تقصيري في حق الله سبحانه وتعالى فمن اصلح ما بينه وبين الله اصلح ما بينه وبين الناس فهذا ضمان العبد حينما يصلح ما بينه وبين الله سبحانه وتعالى فان الله يصلح ما بينه وبين اهله وبينه وبين اولاده
بينه وبين وليس معنى ذلك انه لا يحصل اذى ولا ظرر لا لكن يحصل اصلاح والاصلاح له وجوه كثيرة اصلاح له وجوه كثيرة بان يكون مطمئنا الى تعامله مع اهله وان كان قد يحصل منهم اداب
يطمئن الى تعامل مع جيرانه وان كان يحصل منه اذى فهو يطمئن وقلبه مطمئن بذلك ويعلم انه على خير فيحسن وان اساء آآ غيره اليه والنصوص والادلة في هذا ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميد
اذا كان هذا بعيد كيف اذا كان من اقرب الناس اليك من قراباتك او من زوجك او نحوهم من القرابات نسأل الله سبحانه وتعالى ان يصلح احوالنا واحوال اخواننا  ليمن علينا بكل خير من خير الدنيا والاخرة وان يتقبل منا منه وكرمه امين
