تقول السائل هل وضوء الحائض سنة وما هو الوضوء سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يباح به صلاة او مس مصحف الحائض لا يشرع لها الوضوء على المعروف من كلام اهل العلم. لان لا تصح طهارتها
لكن فيه اثر في حديث سبق ان قرأته في فتح الباري لابن رجب وقيدته في نسخة وعزاه رحمه الله الى بعض الرواة لكن خارج الكتب الستة وخارج المسند احمد واظنه خارج ايظا
معاجم الطبراني ومسند به على  يعني في يتابعونا النشيد هذا او لكن اشار الى تعليله وهو ان ميمونة رضي الله عنها حديث الصحيحين حديث ابن عباس انه رضي الله عنه
بات عند النبي صلى الله عليه وسلم عند خالته الحديث قصته وجعل يرقب النبي عليه الصلاة والسلام وصلى معه الحديث. وفيه قال ابن عباس ذكر ابن رجب رواية ان ميمونة رضي الله عنها قامت فتوضأت
فجلست خلفهم مستقبلتنا القي القبلة تدعو ذكر الوضوء واشار فيما اذكر الحافظ ابن رجب الى ان هذه الرواية اما منكرة او شاذة نحوا من هذا على عادة رحمه الله في تطريز
بفوائد مهمة حجر لا يشير الى شيء منها وكما تقدم لنا اذكر الى من عزا وتحتاج الى مراجعتها في كلام الحافظ ابن رجب. اما ان الوضوء الذي سنة ولا يباح به صلاة او نص مصحف
ما اعرف الله اعلم. المعروف ان الوضوء الذي لا يكون كالوضوء التام ما رواه الامام احمد والنسائي باسناد صحيح حديث معروف واسناد الصحيح ان علي رضي الله عنه اخذ كفا من ماء
مسح به وجهه ويديه ورأسه لعلها قال ورجلي ثم قال هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا وضوء من لم يحدث وضوء من لم  يعني انسان يبي
كان يريد ان يجدد وينشط رياضيته ويأخذ الكف فيمر الماء عليه والوضوء من الوضاءة غسل اليدين نوع من الوضوء فهو وضوء في الشرع وكذلك هو وضوء في اللغة وخصوصا اذا كان لليدين وللمضمضة
فهذا ورد هذا الحديث لكن اه وضوء سنة ولا يباح به صلاة او مش المصحف لا ادري عن هذا ان كان نوع من الغاز فينظر مثل هذا لانه اذا ثبت انه وضوء
انه وضوء حلت به الصلاة وجاز به مس المصحف
