السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انا حريص على صلاة اولادي بالمسجد. واخذهم معي اذا كنت بالبيت لكن امهم احيانا تصلي وتتركهم نائمين او توقظهم بعد خروج الوقت. فهل يلحقني اثم؟ مع اني غير موجود بيت
قول النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع كلكم مسؤول عن رعيته   اذا كان الاولاد صغار اذا كان الاولاد اولا يشرع لا شك امر الاولاد من الصغر من الابناء من البنين والبنات
الادلة ولهذا الحديث مذكور كلكم راع كلكم مسؤول عن رعيته. ولقوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرق بينهم المضاجع على الوالد وعلى الوالدة زوجتك هذا واجب عليهم
يا ايها الذين قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. قال علي علموهم وادبوهم. وقال سبحانه عن اسماعيل وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة  هذا هو الوادي ذكره واثنى عليه واخبرنا سبحانه وتعالى دل على انه امر مشروع لاهل الاسلام
وكذلك ايضا اه ينبغي ان تتفاهم انت وام الاولاد زوجها بالكلام الطيب وتذكر لها فضل التربية وفضل آآ يعني امرهم بالاحسان اليهم والرفق اليهم فاذا كانوا صغار الامر في حق ميسور خصوصا في صلاة الفجر وخصوصا في ايام الشتاء الايام البرد لكن يجتهد في
امرهم اه فلا يلحقك اثم ما دمت ايضا انت حريص على ذلك  فانت تبين فان اه امتثلت والحمد لله لو انا قصرت فانت لا اثم عليك. ان عليك الا البلاغ لكن تبين انه يلزمها
ان تؤدبهم وان تربيهم كما تقدم
