علي قضاء من اعوام سابقة وصمت ايام منها وبقي قليل منها فهل يجب ان اصومها سردا ام اصومها نهاية الاسبوع الى الى قبل رمضان علما بانه ليس هناك مشقة والله اذا كان حصل تفريط
الانسان ترك القضاء بلا عذر حتى مر رمضان ورمضان ثاني عليه ان يبادر وان يسرد لانه يجب عليه ذلك بخلاف ما اذا كان في فترة القضاء فعدة من ايام اخر يعني لا زال عليها قضاء من رمضان السابق
وهو لا زال الان والايام التي بقيت التي افطرها ايام اه هي اقل من الايام الباقية فهو في سعة لكن اذا كان فرط للقضاء الاظهر انه يبادر والقول بوجوب الشرط قول قوي انا لا ادري من هو هل قالها احد؟ والذي يظهر الله عنه
يجري على قول كثير من العلماء لان الاصل الاوامر على الفور والرخصة وردت فيمن  بين رمظان الفائت ورمظان الاتي. اما انسان ترك رمظان الذي قبل الفائت لم يقضي السنة التي مضت
تفريطا انه يبادر لانه قد يبادره الاجل وهو مفرط هو يجب عليه التوبة من هذا الفعل الاظهر ان يبادر فاذا سردها يكون اتم هو ابلغ في حصول براءة الذمة ما دام انه كما قال ليس هناك مشقة
