يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عندي مسألة احتاج استفتي فيها. نحن من سكان الرياظ وهل زوجي بالشرقية ما شاء الله عليه واصل اهله. الحمد لله. ويزورهم تقريبا مرة بالشهر
ويحب ان ويحب ان اكون معه كل مرة لكن هذا متعب لي وانا فترة. ولنا فترة لم نذهب ولم اذهب معه لظروف وهو ينوي يذهب الاسبوع القادم نفس يوم زواج معزومة له واكدت حضوري
وقال لي انه غير راض عني لو لم اذهب معك عليه الزواج بالرياض يعني كانت تقول يعني انها على هذا يفوت عليها يعني حضور الزوال الواجب علي الذهاب معه كل شهر لزيارة اهله مع وجود المشقة بالسفر لي علما بانه لا يوجد مناسبة للشرقية
ويقدر ويقدر يؤجلها الاسبوع الذي بعده لكن لا يريد التأخر عليهم بحكم انه كان هناك ظروف منعته من الذهاب مدة شهر هو الذي اوصي اختي  بارك الله فيها ما دام ان الامر يعني هو سعي في
صلة اهله وهو لا يذهب كل اسبوع يذهب كل شهر مثلا. فكل شهر هو فرصة يعني لا شك انه يعني بعد كل شهر ترتاحين ويرتاح وخصوصا مثلا للشرقية مثلا فهذه فترة
قد لا يكون فيها تلك المشقة الا اذا كان انت هناك سبب يجعلك مثلا يصيبك اذى بسبب الاسباب بالسفر والا معلوم ان يعني سفر من شهر الى شهر خاصة يعني الشرقية مثلا او نحو ذلك واذا كانت من الرياض فليس فيه مشقة وكثير من الناس ربما يسافر كل اسبوع
وكذب الناس ربما يحب كما يقال تغيير الجو مثلا فلا شك انه يعني ليس هناك يعني ظرر فيما يظهر ما دام الا مجرد  لا اخشى ان يكون هذا نوع مبالغة من الاخت بارك الله فيها. ما دام انها ما ذكرت سبب
لعدم رضاها انما قالت انها مع وجود مشقة متى اذكر هذه المشقة فان كان هناك مشقة انها هناك سبب ما تتحمل السفر والطريق وتتضرر مثلا امر يتعلق هذا شيء اخر. لا لا ضرر ولا ضرار ولا يجوز له ان يحملها على امر يضره. اما اذا كان لا بس مجرد السفر
هذا قد كثير من يعني النساء يرغبن في هذا والسفر والذهاب وخصوصا اذا كان الا اذا كان انت تقولين انك تذهبين هناك عند اهله ويكون لك احراج وما كان مصدق صحيح
اذا كنت مثلا انك تكونين هناك عند اهله وربما يكون اخوانه. تنحرجين ماذا هذا شيء صحيح؟ هو عليه ان يؤمن لك مكان ولا يجوز له ان يحرجك مثلا في خصوصيتك بين اهله واخوانه نحو ذلك. آآ
تتمنين الرجوع في اقرب وقت هذا صحيح لكن اذا كان المسألة تتعلق بالسفر الذي ارى ان تعيني على هذا العمل هو عمل صالح وسوف يكون مردوده عليك خير عظيم الا ان يكون هناك سبب
يجعلك تمتنعين وهذا امر اخر فالله اعلم
