من احتار في امره هل لابد ان يصلي ركعتي الاستخارة او يدعو من غير استخارة سواء في الصلاة او خارجها نعم من احتار في امر الحيرة ما في ولله الحمد
بان يستخير الله سبحانه وتعالى وهذا في ابطال ما كانت عليه الجاهلية من استقسام الازلام فالمسلم ربه وهذا من اعظم التوحيد ولجأ الى الله سبحانه وتعالى وفيه لجأ في كل شيء
في كل امر يعرض المسلم اليه سبحانه وتعالى. لا ملجأ ولا ملجأ من الله الا اليه انه سبحانه وتعالى يدبر هذا الكون على ما يريد سبحانه وتعالى فانت عليك ان تستخير الله سبحانه وتعالى وهذا
الامر الذي يحصل لك تردد فيه تستخير الله سبحانه وتعالى حتى تزول الحيرة ومن اه لجأ اليه سبحانه وتعالى فليبشر بالخير. السعادة والبركة في امره كله مهما كانت العواقب. ابدا اذا استخار العبد ربه لا يبالي بعد ذلك
يعلم ان الخيرة فيما وقع وليس معنى الاستخارة ان الانسان يحصل في نفسه شيء يقول يحس بانه يفعل هذا الشيء او يرى رؤية كما يظن بعض الناس لا  انت مأمور بالاستخارة. ثم بعد الاستخارة اذا لم تنصرف عنه فالحمد لله. اهم ما يكون انك لا تصرف عنه. ولا تجد عزوف عن نفسك عنها. لا
يشترط ان تجد مثلا ميلان اليه لفعله او كراهة له لاجتنابه له المقصود انك تستخير الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك تقدم على هذا الشيء اذا لم يحصل  عندي قصيرة ولا قال اللهم اني استخيرك علمك واستقدرك من قدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا يقدر وتعلم واعلم اللهم ان كنت تعلم ان هذا هو خير لي في ديني ومعاشي
عاقبة امري وعاد يناجيه فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي في وان كنت تعلمنا هذا وشر له من ديني ومعاشي وعاق مؤتمر عاجله واجله. على خلاف هذه الروايات فاصرفه عني واصرفه عني ثم اقض لي خيري حيث كنت. ثم رضني به
ثم رضني به. المقصود انه لا يحصل له انصراف عنه. فعند ذلك يستخير ثم يفعل هذا الشيء ما دام انه لم يجد نفسه منصرف عنه وهذا لا شك معلوم انه يكون في الامور
يعني في الامور لا يستخار في الامر محرم ولا في الامر مكروه انما ولا في الامر مستحب الا في الطريق اليه  في الطريق اليه فيستخير ربه سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يختار له ما فيه
خير له. السؤال الثاني  والاستخارة تكون في الصلاة على الصحيح والصلاة الاستخارة تكون في الصلاة يعني الدعاء يكون في اخر الصلاة هذا الافضل ثم ليقول يعني هذا يكون في الصلاة لان ثم تأتي احيانا
ولا ولا يراد بعد السلام كقول مسعود ثم يتخير مسألته يعجبني احبه اليه. والمرادح لابن مسعود هو الدعاء بعد التشهد. والدعاء بعد التشهد يكون قبل السلام. كذلك هذا الدعاء بعد التشهد قبل السلام
