هل يجوز اذا دعا للشخص  يعني بظهر الغيب ان يخبره بذلك السنة الانسان سنة في الدعاء لظهر الغيب ان لا تخبره النبي عليه الصلاة يقول كما في حديث ام الدرداء عن ابي الدرداء
دعوة المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجاب ملك ابوك يقول امين ولك بمثله ولا ينبغي لك ان تظهرها ولهذا ما يفعله كثير الناس حين مثلا يقول انا دعوت لك عند الحجر الاسود انا دعوت لك عند المقام انا ذهبت ودعوت لك ويرسل هذا في الحقيقة يعني في مشروعيته نظروا
او في آآ يعني هذا الفعل اقول فيه نظر لكن ربما احيانا اذا كان هنالك مصلحة لو ان انسان مثلا كان بينه وبين اخيه شحناء مثلا فاراد ان يستطيب قلب اخيه مثلا
او اراد مثلا قصد بهذا الذكر ان يدعوه وان يؤلف قلبه اذا كان هناك مقاصد مقاصد شرعية انسان يعلم ان انسان عنده شيء من التقصير والتفريط فيقول انا ذهبت ودعوت لك فربما يقع في قلبي يقول انا عندي هذا التفريط وهذا
اخي يذهب الى مكة ويدعو لي جزاه الله خيرا فيكون فيه تأليف قلبه على الخير فاذا كان هناك مقصد شرعي فالذي يظهر انه لا بأس لذلك لا بأس بذلك. لكن يتخذ عادة
اذا ادعى لاخيه يقول دعوت لك في هذا المكان ثم ايضا في هل يخرج بذلك عن آآ ظهر الغيب الى ان يكون شهادة او يكون حكمه حكم ظهر الغيب هذا في نظر ان كان حال الدعاء
نوى ان يخبره في الحقيقة ليس دعاء ظهر غيب. اذا كان احيانا الدعاء نية ان يخبره هذا حكم حكم الشيخ الذي لم يدعو بظهر الغيب ولم يكن هناك مصلحة الا مجرد ان يخبره فليس لكن اذا كان دعا
له بظهر الغيب وليس من نية اخبرهم. لكن بعد ذلك رأى ان يخبره لمصلحة شرعية تدل على ذلك. ربما هذا مثل لو ان انسان مثلا لو احد والديه مثلا احد والديه
مثلا وصى بذلك مثلا او وذهب الى مكة او في صلاته ويعلم ان والده او والدتهما او اخاه اه يعجبه ذلك ويرغب في ذلك ويسر يقول انا دعوت لك في صلاتي فلا بأس. والامام احمد نقل عنها رحمه الله انه قال لعله
فيما اذكر الله اعلم يراجع كلامه رحمه الله انه لقي ابن الشافعي ها هو واحد يعني رجل من السلف اما ابن الشافعي وغيره فقال ان قوما ادعوا لهم في صلاتي ذكر عددا
وقال ان اباك منهم ادعو له وان اباك منهم لكن هل هذا يدل على اظهار لانه لم يخبره. اخبر ابنه او اخبر غيره لان الشافي قد توفي حين كلام الامام احمد رحمه الله وربما هؤلاء القوم الذي يدعوا لهم فلكنه اخبر رحمه الله
عن ذلك وان كان هذا من كان احد ليس مع انه انه نجعله حجة لكن يقال ان السلف ربما وقع لهم مثل هذا  وجاء في حديث في صحيح مسلم ان ام الدرداء التي تروي عن ابي الدرداء واظنها ام الدرداء هذه
هي الصورة هي الصغرى خيرة والكبرى هجيمة توفيت قبل ذلك لكن هذه خيرة تابعية فقيهة كانت تجلس جلسة الرجل كما ذكر البخاري في صحيحه يعني في صلاتها وفيه انها قالت اه
من سألها وقالت له لا تنسنا دعائك او اوصته واخبرته بان ابا الدرداء قال ذلك. فهي اوصته بهذا وامتثل هذا الشيء فهذا في الحقيقة يعني فيه انها علمت ذلك منه وهو ايضا استجاب لذلك
وهي راوية الحديث ترويه عن ابي الدرداء رضي الله عنه. وربما الشأن ان ابا الدرداء يعني علم ذلك وعلم الحال من كلامها فان كان كذلك فهو لا شك اعلم بتأويل الحديث. فالله اعلم لكن الاصل الاصل
والسنة في هذا ان يبقى الحال على ظهر الغيب. لكن حين ينوي لو تكن نيته عدم الاظهار ثم بعد ذلك ظهر ونية الصالحة فلا فلا يخرجه الاظهار عن بقائه على كونه غيب مثل انسان
صلى لله سبحانه وتعالى فرأه مرأة صلى مثلا صلاة مثلا دعا صلاة ليل مثلا او نحو ذلك علم عن ذلك فلا يخرجه عن ذلك عن بصدق واخلاصه بنيته
