هناك سؤال ايضا سبق اه في جلسة سابقة وهو طويل السؤال لكن مختصرة ان السائل يقول ان ذكر عن ابن كثير رحمه الله عن الرافضة انهم كانوا يعملون من المآتم والمصائب في عاشوراء
ما يعملون كما هو معروف عنهم من الامور المحدثة الباطلة وان ابن كثير رحمه الله قال ان هذه محدثة وقال ان هذا لم يفعله السلف قال ولو كان لو كان خيرا ما سبقونا اليه. سائل يقول ان هذه الاية نزلت اه في سياق كلام الكفار لو
كان خيرا ما سبقه. يقول كيف يستدل بالاية هذه على الذكر ان السلف رضي الله عنهم لم يفعلوا هذه لو كان خيرا ما سبقونا اه اليه كان خيرا يعني لو كان هذا الذي فعلوه خيرا ما سبقونا اليه لفسبقني السلف والسلف ما فعلوا هذا فدل على انه باطل
وهذا لا يعني لا مشاحة فيه او لا نكارة فيه والاستدراء صحيح والعلما يقولون ان قول الكفار عن النبي عن النبي عليه الصلاة والسلام وما جاءه من القرآن او ما سبق
حين سبق الصحابة رضي الله عنهم اه الى النبي عليه الصلاة والسلام وسبقه الى تصديق بهذا القرآن قال الكفار لو كان خيرا ما سبقونا اليه فقال العلماء هذا من مكابرة المشركين بالامر الذي هو عيان
يكابرون في هذا  يبين سبحانه وتعالى بطلان هذا القول منهم وهل معيار ان الشيء حق سبق المكذبين هذا امر باطل المكذبون لا لا يذهبون الا الى الضلال فلم يكن سبق المكذبين الى شيء علامة على الحق
بل سبقهم اليه لا يكون الا لانه يوافق اهواءهم ونفوسهم اشتملت على الشرك فلهذا يغررون بانفسهم ويسلون انفسهم واتباعهم بهذا الشيء فيخدعونهم بمثل هذا ولهذا قال سبحانه عن وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. ولهذا قالوا عن هذا القرآن
اساطير الاولين اكتتبها  وسيقولون هذا افك عظيم يقولون هذا افك عظيم ايضا  هم لا شك ان مثل هذا يقع منهم ومن امثالهم لما في نفوسهم من الشرك والضلال ولهذا تستنكر نفوسهم الهدى والزكاة
انما ما سبق اليه الصالحون. السلف الصالح هو الهدى والنور وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم. ثم ايضا يعلم ان ما عليه الرافظة اعظم هم لا شك على ظلال في
ما يفعله في عاشوراء وهذا من اعظم الصد عن دين الله وهذا هو قصده في الحقيقة كبارهم ائمتهم ائمة الظلال منهم قصدهم بذلك والصد عن دين الله حتى يظهروا ان الدين هو هذا
حين يرى من يجهل اسلام فيرى هؤلاء يتسمونه بالاسلام على احوال منكرة احوال شنيعة تستنكرها البهائم والحيوانات. فاذا راح يكون من اعظم الصد وهم قد صرحوا بذلك يعني كبارهم قد صرحوا بذلك ولهذا اهل العلم قالوا
ان الرفق دهليز الزندقة وانهم اتخذوا حب ال البيت وسيلة الى كفرهم وضلالهم وقال كبارهم وهذا يصرحون به فيما بينهم لو انه لن يقبل الناس منا مثل هذا الا ان نلصقه
لاهل البيت واهل البيت برءاء منهم ولو خرج ائمة اهل البيت ده اول من حاربوا وقاتلوا هؤلاء الذين يشوهون الدين  يظللون عن دين الله سبحانه وتعالى  ذكر في تاريخهم ان بعض الولاة ان من بني امية او من بني العباس
جمع اثنين من كبارهم ومن قادتهم من كبارهم الذين والعياذ بالله يسبون الشيخين  يا شيخ يكفرون عامة الصحابة لهم من الافك في امهات المؤمنين وفي عائشة رضي الله عنها خصوصا
من الكلام القبيح ومن الكفر والزندقة والردة والضلال ما هو ظاهر في كلامهم وفي كتب وفي هذه وفيها اجمل التجرأ جرأة عظيمة فقال لهم ما الذي يحملكم على شب الشيخين
الذي يحملكم شيخين ابي بكر وعمر هذان الامامان اظهر الله بهم الدين  ظهر الاسلام منذ ان فتحت مكة ودخل الناس دين افواجا فصار الصحابة رضي الله عنهم ابو بكر وعمر على هذا والصحابة من بعدهم
ونشروا الدين فقالوا ما اردنا الا صاحب القبر النبي عليه الصلاة والسلام لكن علمنا ان الناس لن يقبلوا منا ذلك. لا يمكن ان ان نقدح في النبي عليه الصلاة والسلام. لا لا يمكن ان يقدح في النبي عليه الصلاة والسلام
الظاهر ماذا عن القرآن؟ عمدنا الى اصحابه احب الناس اليه ابو بكر وعمر وسائر الصحابة خصوصا ابو فرعون اه عملوا ما عملوا وسبوهم وكفروا حتى يقول الناس رجل اصحابه بهذي المنزلة
شو يقولون هو رجل سوء والعياذ بالله. صرحوا بها اذى هذا ظاهر منه بل حين يقدحون في فراشه عليه الصلاة والسلام وهي  في قذف ام المؤمنين رضي الله عنها عائشة
امر ظاهر فنعوذ بالله من الخذلان ونعوذ بالله من هذا الظلال
