السؤال الاول احدهم تقدم لسيدة ارملة عمرها ثلاثة ثلاثة واربعون سنة موافقة لكن ام لكن امها واخواتها يرفضون لكن امها واخوانها يرفضون وابوها متوفى فلا يجوز لها ان تتزوج دون علمهم فهم يرفضون لان هذه السيدة عندها بنات في سن الزواج
ويخافون ان ينقطع عنها الظمان الذي الذي تصرف منه على نفسها وعلى بناتها وهي تريد ان تعف لان الشخص المتقدم لها يدخل بيتهم كثيرا ولا مفر من التعامل بينهما هذا منكر ولا يجوز
مثل هذا الفعل امها التي يجب ان تكون احرص الناس على مصلحة بنتها واخوانها هذا لا يجوز عن تمنعهم او ان يطيع ايضا ولا يجوز لاخوانه ان يطيعوا امه في مثل هذا لان هذا ظلم. تعدي
عليها في حقها  هذا من العضل المحرم نهى عن العضو ولا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف ونزلت هذه في معقل بي يسار رضي الله عنه انه زوج رجلا
ثم طلقها ثم كانه آآ يعني مال اليها ومالت اليه بعد خروجها من العدة فاراد ان يتزوجها فمنعه فقال زوجتك وافرشتك واكرمتك ثم تأتي تطلبها ثم تطلقها ثم تأتي تطلبها مني
لا ازوجتك او قال والله لا ازوجك. فنزلت هذه الاية قرأها عليه الصلاة والسلام او دعاه عليه الصلاة والسلام وقال فاذعن رضي الله عنه اذعن رضي الله عنه لذلك وزوجها
فلا يجوز مثل هذا الفعل وهو حرام  آآ تعدي عليها ومن منع ووقع من وقع فهو في حرج من النبي صلى الله عليه وسلم. فالنبي حرج على مثل هذا كل من
ظيق على بنته او اخته او ضيقت هي على بنتها وان كان لا ولاية لها لكنها تؤثر قد تؤثر على اولادها بمنعها النبي عليه الصلاة والسلام يقول اني احرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة
من منعها من حقها ومنعها من الزواج وعمل فانه في حرج في اثم من النبي صلى الله عليه وسلم فعلى من وقع في مثل هذه يتوب وكثير من العلم جعله من الكبائر
ومن اصر على ذلك فهو فاسق يفسق بذلك عند العلماء بالتكرار يفسق ومنهم حتى قال مرة واحدة لان هذا تعدي وظلم ولا يجوز واذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. وذكروا علة عليلة لا قيمة لها
هل رزقها عندكم رزق اخواتك عندك رزق بنات بناتها بنات اختك عندك؟ رزقهن في السماء. في السماء رزقكم وما توعدون ان كنت تقول بزعمك انك تهرب تخشى ان يطالبوك فهذا
من سوء الظن الله سبحانه وتعالى ومن الشح والبخل. ومن قطيعة الرحم. ومثل هذا لا يجوز هذا الفعل والغنى سبب للسعة. من اراد الغنى فليتزوج كما قول ابن مسعود سبق
في حديث عائشة رضي الله عنها انه قال في كلام انه  انه قد تزوج النساء فانهن يأتينكم بالمال وفيه سعة للمرأة الساعة لها ولزوجها سبب في الساعة ايضا على من حولها. فالمقصود ان كل امر يكون فيه
آآ امتثال لامر الله سبحانه وتعالى. وامر الرسول عليه الصلاة والسلام لتزويج المرأة حينما تكون تريد الزواج وخصوصا لاجل دفع الفساد والشر وما ذكر في هذه الصورة هذا واجب واجب لعفة الرجل وعفة المرأة
يكون سبب في البركة والخير على من وقع مثل ان يتوب الى الله لكن هي لا يجوز لها ان تزوج نفسها. ففي هذه الحال ان تاب من وقع من هذا الفعل تاب واناب
ويحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ويبشر بالخير. ومن دل على خير فله مثل اجر فاعله. ومن اعان على ابواب الخير فليبشر بالبركة والخير  الاعانة على مثل هذا وخصوصا حينما يعينون اختهم على مثل هذا الامر
ان من اعظم اسباب البركة في اموالهم واولادهم في هذه الحال لا يجوز لها ان تزوج نفسها لكن تنتقل الولاية الى اقرب العصبة ان كان لها عصبة من غير اخوانها وهم اصروا
فتنتقل الولاية الى العصبة اذا كان لها اعمام مثلا او ابناء عم ان لم يكن لها اعمام. المقصود بحسب ترتيب العصبة وهل اذا امتنع الاولياء هل تنتقل الى اولى العصبة بعد الممتنع كما هو المذهب او تنتقل الى السلطان
لقول النبي عليه الصلاة والسلام فان اشتجروا حديث عائشة السلطان ولي من لا وليا. هذا قول الجمهور. الجمهور قالوا اذا اه منع اه منعوا ومنع بعضهم فانها تنتقل الى السلطان. والمذهب يقولون
تنتقل الى حول ولي. اقرب ولي قول العصبة بعد الممتنع من تزويجها وحملوا حديث على انهم اذا اتفقوا جميعا جميع الاولياء كلهم امتنعوا في هذه الحال ليس لها الا ان تذهب الى
السلطان مع ذلك تذهب مثلا الى جهة المحكمة ونحو ذلك فان منعوها فعليه ان ترفع امرها الى الجهة الشرعية وتستعين بذلك وتجتهد في ذلك ولن تعدم ان شاء الله من يعينه على مثل هذا لكن لعل
اه اخوتها ان يراجعوا انفسهم وان يتوبوا الى الله من هذا الفعل. وامهم كذلك عليها ان تتوب من هذا الفعل وكيف تفعل مثل هذا الفعل مع ابنتها هذا لا يجوز وهي تذكر انها تخشى ان هذا الرجل يدخل وهذا ايضا من اسباب التي اهل العلم يؤكدوا تأكيدا شديدا في المبادرة الى
نسأل الله سبحانه وتعالى ان ييسر امرها بمنه وكرمه
