السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يقول اعمل في معهد ديني ازهري وربما يجد احد الطلاب مصحفا في اي مكان في المعهد فيأتي الى الادارة لكي لكي تسأل عن صاحبه فتجعل الادارة المصحف في الادارة ولا تعرفه
ولا تسأل عن صاحبه ولكن اذا سأل عنه صاحبه تعطيه له ولم يعلم ولم يعلم جميع الطلاب ان النقطة تكون في الادارة ثم يقوم اه ثم يقوم المعلمون بالقراءة في المصاحف المتواجدة
فهل يعني موجودة التواجد هو الرقص والتواجد لكن موجودة المصاحف الموجودة هنا وهل يحق لهم ذلك وهناك مصحف مر مرت عليه اكثر من سنة لكن دون ان تسأل الادارة عنه وتعريه هل يحق لي ان اقرأ فيه بارك الله فيكم
ملك الغي الاصل انه لا يتصرف فيه الا باذن صاحبه ورد حديث عند ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نهى ان ينظر المرء في كتاب اخيه والحديث فيه ضعف لكن هذا
لو صح محمول على الشيء الذي يكون فيه سر او شيء يخصه اما اذا كان اه هذا الذي ينتفع به كتاب من كتب العلم او قرآنه من باب اولى الاظهر والله اعلم انه اذا كان يستعمله ويحتاج اليه على وجه لا
يتلفه انما ينتفع به كذلك يقرأ في القرآن على وجه ايه هو يحتاج اليه فالاظهر والله انه لا بأس به ويمكن ان يخرج والله اعلم على اصل اخر وهو انه وجوب العارين لو الانسان مثلا عنده آآ
من اه حاجات لتكون بين الناس في الطبخ مثلا او في الافتراش عندها مو زائدة وجاره مثلا محتاج ربه مضطر ويسألك هذا على احد القولين يجب ذكر سبحانه وتعالى انه يعني نهى عن ذلك القول ويمنعون الماعون ليس من صفات اهل الايمان
الماعون كل ما في اعانة وخير فلا يمنع قال ابن مسعود هو القدر والفأس ونحو ذلك. يعني الاشياء التي تكون موضع حاجة عارظة في الانسان. ومثل هذي لا تتأثر ولا يظرها الاستعمال بل
يكون في اعانة على الخير ومن تمام حق الاخوة والجوار. فاذا كان هذا في اه باب الامور التي تتعلق بامور الدنيا فما كان في باب العلم وقراءة القرآن هذا من باب اولى
انه ان اعارته مطلوبة، فاذا كان هذا الحق لو طلب اخوك مثلا ان تعيره المصحف وانت مستغني عنه عليك ان تعيره ولا تمنعه عندك كتاب مثلا ومحتاج اليه وانت الان لست محتاج اليه جالس في بيتك فعليك ان تعيره له وهذا من باب اولى
المصحف مثلا في هذا المكان صاحبه ليس عنده بل في الغالب ان صاحب المصحف يرضى بل يحب ان يستفيد غيره منه من هو الذي ملك    يرجى ان يكون له اجر المتحصل لهذا القارئ او طالب العلم والنبي عليه الصلاة والسلام قال من سئل عن علم
ولهذا باب العلم يبذل ومن ذلك ايضا الكتاب الذي لا يحتاجه الانسان فالاظهر والله اعلم الاستعمال على وجه يحتاط فيه حتى لا يتلف لا بأس به
