يقول السائل هل يجوز دفن المسلم في مقبرة النصارى عند الضرورة الاصل انه لا يجوز لا يجوز دفن اهل الاسلام في مقابر الكفار لا يجوز هذا محل اجماع من اهل العلم. وهو تمييز مقابر
الكفار عن مقابر المسلمين هذا هو الذي جرى عليه عمل اهل الاسلام وهو المعروف في المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى النسائي عن بشير بالخصاصية ان النبي صلى الله عليه وسلم مر
في قبور المشركين فقال لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا ثم مر بقبور المسلمين فقال لقد ادرك هؤلاء خيرا كثيرا دل على على ان هناك تمييز بين قبور اهل الاسلام وقبور المشركين. وهذا
اه ومحل اجماع من اهل العلم وانه لا يجوز ان يدفن المسلم في قبر اه في مقام هذا جرى الخلاف فيما اذا ماتت اه النصرانية وفي بطنها حمل مسلم. وكان وكان زوجها
مسلما جرى خلاف في هذه المسألة لكن هذه الصورة وهي دفن المسلم في قبور الكفار كما تقدم لا يجوز. والواجب هو البحث عن مكان خاص لاهل الاسلام اما بشراء موضع
ويجتمعها الاسلام في هذا البلد ويعتنون بامر موتاهم. وفي الغالب انها تتيسر الامور. تتيسر الامور من اتقى الله واستعان به يسر الله له امره ويجب العناية بامر الموتى لان المسلم
يتأذون كل جاء يتأذى بجاره وان كان مسألة الرواح امرها وشأنها امر اخر لكن مهما كان يجب التمييز بين مقابر المسلمين والمشركين لكن لو فرض انه دار الامر بين مفسدتين
وهو انه لم يوجد مقبرة لاهل الاسلام وانه ما ظاق الامر عليه ووجد هذا الميت فالواجب مهما كان البحث عن مقبرة حتى ولو احتاجوا الى نقله الى بلاد المسلمين اذا لم يوجد الا بنقله يكون نقله في هذه الحالة هو الواجب
لتفادي اللقاء وان كان الاصل هو وجوب دفنه وعدم نقله لكن في هذه الحال حين يكون الامر اه فيه مفسدة بدفنه مقام المشركين الواجب ينقل اذا امكن ذلك اذا فان لم يمكن ذلك
ودار الامر بين تركه بلا دفن وبين ان يدفن ويجتهد في دفنه في هذه المقبرة ويكون في مكان في طرفها او في مكان يميز او يطلب مكان خاص من هذه المقبرة وجزء خاص من هذه المقبرة. وان امكن عزله بجدار نحو ذلك كان هذا هو الواجب
