السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حفظك الله ورعاك نسأل الله سبحانه ان يحفظنا واياكم حفظه وفي الشتاء القارص هل يجوز الصلاة في البيت خاصة الفجر اذا كان يتضرر
في خروجه ولم يكن التوقي لا بأس. لكن في الغالب ان الشتاء ممكن يتوقى منه بالتدفئة فاذا امكن ان يتوقع البرد بالتدمير لكن لو كان هذا البرد معه ريح شديدة
وقد لا آآ ينتفع مثلا باللباس مثلا وقد يخشى نظارة هذا عذر لكن اذا كان مجرد برد مثلا او اه شدة برودة في الجو بدون ريح الغالب حين يحتاط يسلم الا اذا كان لم يتيسر له لباس او نحو ذلك فهو معذور
كذلك الجامع بين العشين الجمع يكون كما قال الجمهور اذا كان البرد معه ريح اما اذا كان البرد يريح فالبرد كان يأتي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في غيره
يعني انما جاء الجمع في  احوال خاصة والا لكان الجمع مستمر خاصة في ايام الشتاء حين شدة البرد وذلك انه مع شدة البرد ممكن يتوقعه بالتدفئة الملابس ومن لم يتيسر له ذلك يصلي في بيته. اذا خشي مين؟ الظرر
ومن لم وكبير السن قد لا يستطيع الوضوء من شدة البرد ان كان لا يستطيع الوضوء لشدة البرد وليس عنده ماء يسخن به الماء فلا بأس ذلك لكن في الغالب خاصة في هذه الاوقات
انه  يتيسر له تسخين الماء تسخين الماء لكن لو فرض انها ماء تيسر له تسخين الماء وانه لو توظأ من عباءة تضرر كما قال ولم تجدوا ما فتيمموا وعدم وجود
الائمة بالا يجدوا حقيقة بان يكون او حكما معنى انه ما يستطيع استعمال يكون مريض او استعماله يتسبب عليه ظرر من شدة البرد. كما في قصة عمرو بن العاص رضي الله عنه
في قصة ذات السلاسل وفيه انه قال النبي عليه الصلاة والسلام قال تذكرت قوله سبحانه وتعالى ولا تقتلوا انفسكم انه كان بكم رحيما. قال فتبسم عليه الصلاة والسلام فاقراره من جهة
تبسمه فهذا هذا ابلغ من السكوت لانه في الحقيقة رضا ظاهر باقراره عليه الصلاة والسلام لذلك فاذا كان على هذه الحال فلا بأس من التيمم كما تقدم
