هل يجوز ان اقول ان الالواح التي كتبت فيها التوراة مخلوقة ولا الالواح التي كتب الله تعالى عليها كتب الله قال عليه هو انزلت على موسى اول شيء لا ينبغي للانسان ان
يبحث في امور لم يأتي فيها نصوص واضحة والتوراة تكلم الله كتب الله بها كتبها لموسى عليه الصلاة والسلام هي من كلامه سبحانه وتعالى  هذي التوراة  اما الالواح هذه الواح مخلوقة هذه لكن التوراة
اختلف هل ما كتب له في ما كتب له في الالواح هل هو التوراة او غير التوراة؟ هذا خلاف بين اهل العلم. منهم من قال وكتبنا له في الواحة من كل شيء موعظة وتفصيلا
وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة وتفصيلا قيل ان الالواح هذه انما كتب في الالواح كان قبل التوراة. وكان التوراة بعد اغراق فرعون  وكانت هي قبل ذلك وكذلك الصحف صحف ابراهيم
ابراهيم موسى ايضا هل هي النفس التوراة او لا هذي امور هذي وقع فيها خلاف فمنهم من من قال ان النفس التوراة هي من جملة ما كتب الله له ما كتبه الله لموسى عليه الصلاة والسلام
وجاء حديث حديث اه عند الامام احمد من بيت عمران ابن داوور القطان وفيه ضعف انه انزلت ابراهيم في اول رمظان  لست من رمظان الانجيلي ثلاثة عشرة والقرآن لاربعة وعشرين
لكن جاء الحديث من طريق اخر يبين انه وهم انه وهم في عمران ابن داوود وقد رواه سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة  وجعله لم يجعله من قول مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم. بل رواه قتادة
رجل من اهل العلم كما عند ابن قريش   علوم القرآن او في كتابه في القرآن له كتاب في علوم القرآن واداب القرآن وسعيد بن ابي عروبة وان كان قد اختلط وطال اختلاطه رحمه الله لكن
الرواية التي يرويها وتكون مضبوطة عن من روى عنه تكون صحيحة ومن اثبت الناس عن قتادة رواه عن قتادة ولم يرفعه عمران بن دابر القطان هذا له بعض الاوهام رحمه الله
فلهذا اه روايته مرفوعة مما استنكر في لواء رفع هذا الحديث
