هل يجوز للمأموم التكبير بصوت منخفض جدا عند سماع اية عذاب او تشوق الى الجنة الله اعلم المأموم القاعدة في هذا الباب انه لا يدعو من يقرأ القرآن الا كما جاء في السنة
يعني لا يسأل سؤال الرحمة عند ذكر الرحمة سؤال الجنة عند ذكر الجنة التعوذ بالله من النار عند ذكر النار مثلا ونحو ذلك من الادعية عند سماع القرآن قراءة القرآن. الاظهر والله اعلم في هذا انه
لا آآ يدعى الا بما ورد ويقتصر على مورد السنة والذي ورد في السنة هو الدعاء في صلاة الليل لنفس القارئ لا المأموم الذي يصلي معه وكذلك لا يشرع للامام ولا للمأموم
الدعاء في صلاة الفريضة في الجهرية  لان هذا لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم قد يقول قائل طيب كونه لم ينقل هذا لا يدل على عدم النقل يقال نعم لا صحيح لكن هنا ادلة
تدل على ذلك وذلك انه ثبت في بعض الاحاديث عن حذيفة وغيره في صحيح مسلم عنه رضي الله عنه انه عليه الصلاة انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم
فقرأ البقرة والنساء وال عمران انه قرأ البقرة وال عمران والنساء والمائدة هو قال الانعام او الاعراف عند ابي داود حذيفة في صحيح مسلم وفي حديث حذيفة انه قال يقول ما مر باية تسبيح الا سبح ولاية سؤال الا سأل الحديث
وفي ان حذيفة نقل هذا وان النبي هو الذي كان يقرأ قل هذا وانه حذيفة يعني كان يستمع بان هذه هاي السنة في حق  من يسمع يستمع جاءت هذه السنة
في صلاة الليل لنفس المصلي كما فعل عليه الصلاة والسلام نفعل كما فعل. ولم ينقل في صلاة الفريضة انه كان فاذا نقل في صلاة الليل وحذيفة رضي الله عنه صلى
يعني هذه الليلة وقد يكون ليالي غيره لكنها شيء يسير ولم ينقل في صلاة الفريضة التي كان يصلي باصحابه في اليوم والليلة الصلوات الجهرية في صلاة المغرب والعشاء والفجر ومع ذلك لم ينقل مثل هذا يدل على انه لم يقع
اذ لو وقع لنقل نلقن كثيرا كما نقل في صلاة الليل ولهذا لما جهر عليه الصلاة والسلام بالايات في الصلاة السرية نقلوا ذلك بعض الالفاظ الاية الاية تلو الاية   الاظهر والله اعلم انه يستمع
للامام يستمع للامام هذا هي وظيفة المأموم ويتأمل في فكره ويتابع هذه الايات بالنظر والتدبر والتأمل وهو يسمعها
