اذا علمت المرأة زحام شديد في الحرم. والناس يتلاصقون في بعض وبعض من ذلك فليسقط عنها العمرة والحج ويكون ذلك عذر حتى يخف الزحام ويعتمر الزحام موجود في عهد النبي عليه الصلاة والسلام
والنبي عليه الصلاة والسلام قال لموسى انطوفي من وراء الناس وعائشة رضي الله عنها قالت لما آآ قالت جاريتها اشعرت اني سألتها لعلها عن تقبيل حجر قال قالت اوقات يا لكع تزاحمين الرجال
ازدحام كان موجود في عهد النبي عليه الصلاة والنبي عليه الصلاة امر بالرفق والا يزاحم حديث عمر المشهور في هذا الباب وحديث ابن عمر في الصحيح البخاري صحيح البخاري انه كان
يزاحم رضي الله عنه  واخبار كثيرة لكن الواجب في هذه الحالة على المرأة ان تحتاط يعني حينما تكون فلا تزاحم الرجال ولا فلا يجوز لها ذلك والرجل لا يزاحم النساء هذا ليس عذر والحج معلوم
فيه لكنه اجتماع عارض للمرأة وفي حق الرجل انما يجب عليها ان تحتاط في هذه الحال في حال دخول الحرم بان تكون كما قالت آآ عائشة رضي الله ان تكون في حجرة كان الناس يكونوا في حجر اي في مكان آآ لا تزاحم الرجال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم سلمة
لما كان في من وراء الناس وانت راكبة. طوفي من وراء الناس وانت راكبة. اذا احتاجت المرأة مثلا يعني لو كانت المرأة مثلا هي يطوف مثلا مع جماعة من النساء ومعها مثلا
او قد يكون مثلا معها بعض اه محارمها وبعض اولادها فلا بأس ان يطوفوا ان يطوفوا وان كان هناك رجال يطوفون انما هو التناسق والرجل وكل وكل من يعظم هذه الحرمات
من النساء والرجال يطوف بدون ان يلاصق حتى مع وجود كثرة النساء والرجال انما يقع هذا ممن يكون في قلبه وليابه سوء في هذه النيات السيئة  لكن حينما تجتهد المرأة او يجتهد الرجل في في الطواف ويحذر من
النساء والمرأة تحضر ملاصقة الرجال فان هذا يتيسر بذلك واذا  تيسر المرأة ان ان تطوف بعيدا عن الرجال كان هذا هو المتعين عليهم
