السؤال هو اخرج ابن ابي شيبة عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قرأ سورة صاد في الصلاة فسجد فيها هل هذا الاثر الصحيح مصنف عبد الرزاق كذلك عن عثمان رضي الله عنه فهل يصح
وهالاثر النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه ابن عباس فيه دلالة على انه سجد داخل الصلاة نعم صح عن ابن عباس اللي من طريق بن ابي شيبة من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه رواه الدار قطني
دلوقتي سعيد بن جبير علي ابن عباس عن عمر رضي الله عنه لكن جاء الحديث باسناد صحيح اسناد صحيح عند عبد الرزاق عن عمر رضي الله عنه عن عمر رضي الله عنه باسناد صحيح انه سجد في صاد
ايضا روى عبد الرزاق وابن ابي شيبة من رواية الزهر عن الشائب صحابي صغير رضي الله عنه انه رأى عثمان سجد في صعد. سجد في وهذا اسناد صحيح. فقد ثبت عن عمر وعن عثمان ذلك. وابن عباس والاثر والحديث عن ابن
البخاري انه قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها هذا لم يأتي انه داخل الصلاة لكن دلالته الحديث على مشروعية سجود التلاوة يدل على انه مشروع للتلاوة خارج الصلاة وداخل الصلاة
لامور اولا من جهة ان ابن عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل فيها. ولم يفصل ولو كان المقام يقتضي بالتفصيل وانه يجوز خارج الصلاة ولا يجوز داخل الصلاة لكان البيان واجب
الامر الثاني روى ابو داوود باسناد صحيح من حديث ابي سعيد الخدري ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة صاد فسجد فيها وسجد الناس معه ثم قرأها لعله ذكر الجمعة في جمعة اخرى
فتهيأ الناس للسجود. فقال الرسول عليه الصلاة والسلام اني رأيتكم تشجنتم للسجود وانما هي توبة نبي فسجد عليه الصلاة والسلام. يقول يعني انها توبة نبي وتشجنتم لسلوح سجد فيها عليه الصلاة والسلام. وهذا يفسر
قول ابن عباس صحيح البخاري ليست من عزائم السجود وان اليست من التي اكلت  جاء الامر فيها الامر بها كما جاء في سائر اه السجود ثم هذه جاءت خفخ الراكع واناب لم تأتي بالسجود من هذه الجهة. فهي ليست من عزائم
السجود من هذه الجهة ايضا روى النشأي باسناد صحيح عن ابن عباس آآ انه سجدها داوود اه توبة نسجدها شكرا. نسجدها شكرا ايضا كذلك وهذي الاخبار لقول النبي عليه الصلاة والسلام
سجوده فيها وتشجنت من السجود يدل على ان السجود مشروع للتلاوة. والتلاوة قد تكون داخل الصلاة وقد تكون خارج الصلاة ولو كان المقام يقتضي التفصيل لبين النبي ذلك لانه كما قال ابن كمال كما قال سبحانه لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
وهي كشاعر السجدات وهي سجدة تلاوة اذا تلي القرآن القاعدة ان سجود التلاوة ان السجود يتبع التلاوة والتلاوة قد تكون في الصلاة وقد تكون خارج الصلاة. وابن عباس يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها
يسجد فيها اغلب والله اعلم ان الصلاة صلاة ابن عباس خلف النبي او رؤية للنبي عليه الصلاة كثيرا في الصلاة وان كان  يصلي معه ويدخل الى بيته عليه الصلاة والسلام. لكن غالب احواله الذي يرى عليه الصلاة والسلام في حال الصلاة
يعني يعني مثلا يقل مثلا يقال انه مثلا سمعه يقرأ ثم سجد وهو سجد خارج الصلاة. بل الاغلب والاكثر من النبي عليه الصلاة والسلام في رؤية ابن عباس له. سواء داخل بيته
او في المسجد ان هذا يكون في صلاته ان هذا يكون في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكما تقدمنا حديث دالة على هذا من جهة اطلاقها ولو كان المقام يقتضي التفصيل لفصل النبي عليه الصلاة والسلام لان مثل هذا لا يعلم الا
من جهته عليه الصلاة والسلام ولهذا فهم الصحابة ذلك    قرأها النعمة قرأها عمر رضي الله عنه نعم لكن هنا في الصلاة سجد فيها والحديث عن عمر صحيح لكن النص على الصلاة الا استحضر الان آآ لفظ الخبر
لفظ الخبر يعني ان عمر عمر رضي الله عنه وسجد لكن هل في نفس الخبر الصلاة يعني لا استحضر هذا اللفظ يعني لا لا اذكر هذا هذا اللفظ انا راجعت الخبر راجعت الخبر لكن لا ادري هل
ذكر الصلاة يحتاج الى مراجعته مرة اخرى
