ما حكم المبالغة في الركوع حتى يكون الشخص نازل للاسفل يبالغ انحناء؟ وهل يصح ركوعه؟ هذا خلاف السنة. النبي عليه الصلاة والسلام لم يصوب ولم يعني آآ يطأطأ عليه الصلاة والسلام. لم يصوب ولم يرفع
كما جاء انه وسط عليه الصلاة والسلام في ركوعه وجاء عند ابن ماجة انه حتى لو وضع الماء يعني لم ينصب من باب وجاءت الاحاديث انه عليه الصلاة والسلام حديث عائشة وغيره
هو كانه مد ظهره عليه الصلاة والسلام وقال اعتدلوا في الركوع والسجود في السنة هو الاعتدال. والصفة التي يحصل بها الركوع الموافق للسنة هو ان يركع الانسان وان يمد ذراعيه
ويفرج اصابعه على ركبتيه ويوتر ممتد يمتد بهذا يستقيم الظهر يكون مستقيما لكن لو انه خفضه او رفعه شيئا يسير لا لا يضر انما لا يكون فالقائم قريب من القائم هذا لا يصح
او ينزل حتى يصيب الاضحى هذا لا يصح انما يكون وسطا فلو انه طعطأ قليلا او رفع قليلا فلا يظر. كما ان الانسان لو كان قائم مثلا وانحنى ظهره قليل هذا لا يظر
في حال قيام وصفه انه قائم
