السؤال الاول اريد ان اشتري من مكتب من مكتب عمرة وحج تأشيرة عمرة فقط من من تونس حيث ان المكاتب هناك يقدمون الخدمة كاملة تأشيرة وتذكرة وسكن صاحب المكتب قال لي لا اعطيك التأشيرة
ان تشتري مني التذكرة. يعني شرط ان تأشيرة مع التذكرة مع العلم اني غالبا احجز تذكرة بنفسي من الجوال يكون ارخص من المكاتب فهل هذا يعتبر بيعا مشروطا ام لا
في خلاف اذا اقامها ابيعك هذا بشرط ان تشتري هذا مني واشد واقوى في الخلاف ابيعك بشرط ان تبيعني هل بينهما فرق الظاهر كلام بعض اهل العلم ان في المنع انه لا فرق بينهم. لكن الصحيح
انه في السورتين وخصوصا في الصورة هذي لان هذي من جهة المعنى وان كان مجراه مجرى الشرط هو اراد يقول انا لا ابيعك هذا الا ان تشتري مني هذا انا ابيعك مثلا
هذا الجهاز مع هذا الكتاب تريد ان تشتري مني هذا الجهاز لك رغبة في هذا الجهاز انا لا ابيعك هذا الجهاز حتى تشتري مني الكتاب. انا لا ابيعك هذا الفراش حتى تشتري
مني هذا الثوب مثلا يريد ان يجمعهما فالصحيح انه لا بأس من النهى عن بيع وشرت فلا يصح الحديث. الحديث لا يصح والصواب جواز بل الصحيح جوازا يقول ابيعك بشرط ان تبيعني
بلا خلاف والصواب انه ليس فيه اجماع جوازة يرجح التقي الدين في كتاب سماه بعض نظرية العقول ودلله بالادلة وان هذا هو الصواب في هذا وانه لا دليل علله ابن قدامة رحمه الله بتعليل وسبق الاشارة اليه
الصواب جواز مثل هذا وهذه الصورة مذكورة من باب اولى
