ما حكم من يفعل معصية خوفا من الناس او حياء من الناس. هل هذا من الشرك الاصغر لا هو اذا كان  من يفعل يعني حكم حكم لي في المعصية او من يترك يعني من يفعل معصية
ما حكم من يفعل معصية خوفا من ناس ما حكم من يفعل معصية خوفا من الناس يعني قصده لا يفعل او او يجتنب او يترك هذا هو المراد بالمعصية خوفا من الناس
او لا اذا كان على سبيل الحياء هذا يعني من باب الستر على النفس. من باب الستر على النفس. لكن اذا كان آآ يتركها آآ ليس على سبيل لكن على سبيل الخوف ان اذا ربما ان يكون هذا
اه قريب من الرياء. قريب من الرياء حينما يتصنع يتصنع يعني من من يتركها مثلا حياء هذا شيء هذا يريد ان يستر نفسه ومن يتركها يتصنع الترك المعصية التصنعا هذا نوع من الرياء. انسان يظهر للناس مثلا انه من اهل الخير وانه عابد
انه لا يقع في هذه المعاصي فهو يتصنع امام الناس فيثقون به وكذا هذا نوع في الحقيقة من الرياء ومن يترك المعصية حياء هذا شك على خير وهذا مطلوب والحياة مطلوب
والحياء خير كله. والحياء من الايمان. الحياء من الايمان. وهذا نوع من الستر على النفس المطلوبة. وتركها حيان يقود الى ان يتركها خوفا من الله. لا حياء من الناس ومن باب اولى انه لا يكون خوفا من الناس لان هذا فعل
ان يتركها خوفا من الله سبحانه وتعالى
