الرأس الوضوء هل يعفى عن اليسير من شعر الرأس؟ مثلا فوق الاذنين لانه في الغالب لا تستوعب اليدان كامل الرأس المسح يجب على الصحيح لجميع الرأس كما هو مذهب الحنابلة وهو قول مالك رحمه الله
خلافا لابي حنيفة يجزمس الربع الرأس وللشافعي لو مسح شعرات يسيرة اجزاء. صواب قول الجمهور لقوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين اذا قمتم اذا قمت اذا قمتم من الصلاة  وجوهكم وايديكم نرى الى المرافق وامسحوا برؤوسكم
ارجو لكم الى الكعبين. وارجلكم وامسحوا برؤوسكم الباء باجماع اهل اللغة للالصاق قال ابن برهان وهو امام كبير وامام في اللغة وامام في العلم آآ من قال ان الباء تأتي للتبعيض فقد جاء اهل اللغة بما لا بما لا يعرفونه
بما لا يعرفونه بالشيء الذي لا يعرفونه وهذا واضح والادلة كثيرة ايضا. السنة واضحة ايضا بان الواجب هو تعميم التعميم معناه هو ان يعمم الرأس بالمسح ليس المعنى كل شعر بعينها لا
التنبؤ يدعم بعض الشعارات خصوصا الشعر في الغالب اذا كان كثير بعضها يكون نازل بعضه مرتفع وفي حديث عبد الله بن زيد آآ ابن عاصم رضي الله عنه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم اقبل بيديه وادبر
اقبل بيديه. والمعنى انه ادبر بهما وهذا جاء في الرواية الاخرى. وفي حديث ربيع بنت معوذ رضي الله عنها من طريق عبد الله محمد ابن عقيل. وعند ابي داود وانه مسح الرأس من مسح من قرن الرأس لمنصب الشعر ثم عاد فوضعه في وسط
الى آآ يعني الى اسفل الرأس وهذي طريقة اخرى للمسح. وهذه تنفع لصاحب الشعر الكثيف وهذي دلة على ان المسح له صورتان المسألة الاولى ان يمسح هكذا ثم يعود هذه هي سنة عليه الصلاة والسلام
اه وهذا الموضوع في الاحاديث الصحيحة لكن من كان له الشعر خصوصا مثلا المرأة او كان لو شعر كثيف ويخشى ان شعره يتشعث عليه يقول لو انني مسحت هكذا ثم مسحت هكذا الشعر تشعث علي
وتفرق نحو ذلك فنقول على ما جاء في حديث الربيع تضع اليدين على وسط الرأس هكذا تأخذ الماء ثم تقول هكذا ثم تقول هكذا ثم تعود الى الوسط ثم ترده الى الاسفل
تمسح آآ الى اخر رأس. ثم عليك ان تعمم وذلك البياض الذي بين الاذن والشعر هذا داخل هذا من الرأس. هم شعوب رؤوسكم لكن لو انه اه فات شيء من ذلك اثناء المسح هذا لا يظر. هذا لا يضر فالانسان عليه يعتني
بلا كلفة بلا تكلف لا يتكلف فهذا البياظ كما ان البياظ الذي بين وتد الاذن ايضا هذه ينبه عليه لانه مناسب بين وتد الاذن وبين العذار من من الوجه يغسل
سواء كان له عارض او ليس له عارض. بعضهم فرق بين من له شعر فقالوا انه لا يدخل ومن له شعر من لا شعر له فانه اه يدخل. والصحيح انه لا فرق
لي ان مسمى الوجه يشمل هذا كله
