هل يفتن من فكر فانزل المني هذا فيه خلاف من اهل العلم من قال انه يفطر بذلك لان الفكر عمل  تفكر اذا كان في مخلوقات الله سبحانه وتعالى عبادة وطاعة. فكذلك اذا كان فيؤجر عليه كذلك اذا كان في معصية وترتب عليه الانسان
فانه يؤاخذ ويفطر بذاك وهذا قول المالكي واختاره ابن عقيل ووجه في المذهب ثم نبه عليه في الانصاف آآ انه اختيار ابن عقيل وذكر معنى هذا الكلام. معنى هذا الكلام
الجمهور على انه لا يفطر بذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله تجاوز لامتي عما حدث به انفسه وما حدثت به انفسه ما لم تعمل او تكلم  تحديث ناس ومنهم من فرقا بين من آآ
يعني  يعني ربما اذا كان ادام النظر مثلا ادام النظر الى زوجتي مثلا ثم مع ذلك انزل فقالوا يفطر بذلك يفطر بذلك المسألة فيها خلاف حصل من استدامة فقضى من باب الاحتياط
يعني فلا بأس وان كان فعل ذلك  وسبق هذا الشيء لشدة لشدة شهوته سبق هذا الشيء سبق عليه شيء ولم يكن قصد لي ذلك   يظهر والله اعلم انه لا يلزمه انه لا يلزمه الا اذا كان من اراد ان يحتاط في ذلك فله ذلك الخلاف المتقدم
