رجل مر بميقات ذي الحليفة. نعم وهو ناول النسك ولم يحرم وبعد وصول مكة التكاسل عن الرجوع للميقات والغنيته للنسك ورجع الى بلده فهل اذا اراد النسك بعد ذلك ورجع الى بلده فهل اذا اراد النسك بعد ذلك
من بلده يجب ان يمر بميقات ذي الحليفة لانه سبق ان مر به ناوي النسك اذا كان مر بميقات ذي الحليفة وناول النسك ولم يحرم اولا اذا مر بالميقات وجاوزه مع نية
الاحرام هذا لا يجوز لا يجوز الا اذا كان يقول انا سوف آآ عندي شغل مثلا ولا استطيع ان احرم الان سوف ارجع هذا لا بأس به لكن ما يجوز ان يجاوز الانسان التلاعب
ينوي الاحرام ويتجاوزه يعني هم ان ينوي ان يحرم بعد الميقات او انه يلغي نية العمرة فان كان كما ذكر اخونا  انه الغى نية النسك اه في هذه الحال لا بأس
لا بأس يعني لا يلزم لان كما دمت انك لم تدخل في النسك ولم تحرم فلا يلزمك. الانسان نوى ان يصلي وقف الى جهة القبلة واستعد ثم فشخ نيته مثلا ليس من الاسباب. ما دخل في الصلاة
نوى الصدقة بمال اراد ان يعدم ويشوف الفقير اما هو محتاج امامه ربما اعد المال وضعه في يده ثم ثم بخل به به مثلا بخلت نفسه مثلا او اه يعني نوى ان يخرجه لفقير اخر او وقت اخر. لا يلزمه ذلك. لكن السنة من نوى الخير يبادر
من نوى العمر علينا ان يبادر لكن آآ اذا كان فشخ قبل الدخول فلا بأس لاباس واذا اراد ان يحرم بعد ذلك يحرم من ما تيسر لا يلزمه ولا يتعلق به احرام بهذا النسك
هذا الميقات الذي ولم يحرم
