طالب يدرس في جامعة في اندونيسيا. الجامعة تصوم مع السعودية وليس مع الدولة. فهل هذا الطالب يصوم مع الدولة الوفي؟ ام ماذا  يعني السؤال مو واضح ان كان يقول انها تصوم الجامعة تصوم مع السعودية لان
البلد هناك اه الصيام عندهم بالحساب فهذا العمل بالحساب لا شك باطل ولا يصح الاجماع عليه الا شذوذ قاله بعض الشافعي متقدمين تبعهم بعض المتأخرين لكن عامة اهل العلم والاجماع القديم ان الحساب لا عبرة به ولا يجوز اتباعه والادلة في هذا كثيرة
العبرة اه بالتراعي رؤية الهلال بالعين مجردة او اذا كان بواسطة آآ يعني النظارة او نحو ذلك لانه لا يخرج عن الرؤية بالعين فاذا كان مثلا البلد يعملون عن طريق الحساب
وكان في هذه الحالة لا بأس ان يصوم مع البلد الذي يكون عن طريق التراءي. عن طريق وخصوصا اذا كان بلدا قريبا منه او بلد يعني تتحد المطالع او تكن متقاربة فلا بأس بذلك لان هذا العمل باطل ولا يصح
وهذا بشرط الا يحصل نزاع وفتنة. اما اذا ترتب على آآ ان يصوم بعض الناس هذا هذا يصوم برؤية البلد الفلاني وهذا يصوم تبع البلد الفلاني وهذا يصوم في بلده بالحساب
يترتب على ذلك شر وفتنة في هذه الحالة ينبغي درء الشر والفتنة ويكون غاية ما يستطيعه اهل الاسلام اه المسلمون في ذلك البلد هو ان يكونوا تبعا لبلدهم والنبي عليه الصلاة والسلام قال الصوم يوم يصوم الناس والفطر يوم يفطر الناس والارحام يضحي الناس
فاذا لم يحصل في ذلك خلاف ولا نزاع ولا يترتب على ذلك شرا وفتنة. فتحصيل المصلحة هو الواجب. وان كان يترتب على ذلك شر وخلاف ونزاع. فالواجب هو درء المفاسد
كان هناك مصلحة لا شك فيه بل هو الواجب ان يصام تبعا للرؤية لكن اذا كان يترتب على ذلك نزاع واختلاف وقد يتطور الامر الى امور اخرى في مثلا منازعة تلك الدولة وقد يؤذى ونحو ذلك
ضرورة ويصوم مع البلد فاذا صام الناس صام معه الناس في هذه الحياة تبع لمن اعلن الصيام في هذا البلد والصوم يوم يصوم الناس والا فالاصل ان يصوم بالرؤية فاذا كان هذه الجامعة مثل ما مثلا يعني بعض المسلمين في بعض البلاد الكفار مثلا آآ لا يحصل عندهم
او ربما لا يتيسر فيصومون تبعا مثلا لبعض بلاد المسلمين كبلادنا هنا بالرؤية فهذا لا بأس به. بل هو الواجب عليهم
