فاعظم سبب يتسبب به العبد لنيل الشفاعة. توحيده لله جل وعلا. وهكذا كثرة صلاته الصلاة مما ينجي الله تعالى به ومما يكون سببا في شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم له. ولذا
قال النبي عليه الصلاة والسلام لذلك الخادم. حين قال اسألك ان تشفع لي. قال اعني على نفسك بكثرة السجود اعني على نفسك بكثرة السجود وهكذا جاء في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال اذا
سمع النداء اذا سمع المؤذن اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة فضيلة حلت له شفاعتي يوم القيامة. حلت له شفاعتي يوم القيامة. وجاء في صحيح مسلم عن عبدالله بن
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي فان من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا. ثم سلوا لي الوسيلة. فانها منزلة في الجنة لا تنبغي
الا لعبد وارجو ان اكون انا هو. فمن سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي يوم القيامة. فمن تابع مؤذن ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم بعده. ثم دعا بهذا الدعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة
والصلاة القائمة الى اخر الحديث حلت له شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام. وجاء في صحيح مسلم عن في هريرة وابن عمر وسعد ابن ابي وقاص وغيرهم من الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصبر احد
على لأواء المدينة فيموت فيها الا كنت له شفيعا يوم القيامة. من مات في المدينة الرسول عليه الصلاة والسلام كان النبي صلى الله عليه وسلم شفيعا له وجاء في صحيح مسلم عن ابن عباس
انه مات له ولد فقال خادمه ولمولاه قريب انظر كم اجتمع من الناس. فقال قد اجتمع ما شاء الله تصلوا عليه. قال اتظنهم اربعين؟ قال نعم. قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يموت
فيقوم على جنازته اربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا الا شفعهم الله فيه. وجاء في صحيح مسلم عن عائشة ما من ميت يموت فيقوم على جنازته مئة امة من الناس يبلغون مئة الا شفعهم الله فيه
فمن صلى عليه اربعون وما فوق الاربعين من اهل التوحيد والاخلاص يشفعون له يوم القيامة يشفعون له يوم القيامة. ولذا يستحب تكثير عدد المصلين على الجنازة. ويستحب ان يطلب الانسان اهل
صلاح والاخلاص الذين يصلون على جنازته ليكونوا شفعاء. لذلك الميت. هذه كلها اسباب اب ينال بها العبد الشفاعة يوم القيامة. فهذا الامر من اعظم الامور التي قدرها الله سبحانه وتعالى من اعظم ما يفرح به المؤمنون من اعظم ما يستبشر به المؤمنون امر الشفاعة الذي فيه
نجاة والذي فيه رفعة للدرجات والذي فيه تخفيف من الشدائد بفظل الله سبحانه وتعالى. وقد اجمع اهل السنة قاطبة لا خلاف بينهم. من السلف والخلف الى يومنا هذا على اثبات الشفاعة
والايمان بها والاقرار بها. كما دلت عليه الادلة من كلام الله ومن كلام رسوله عليه الصلاة والسلام انكر ذلك امة الشقاء المخذولة الروافض ينكرون اكثر انواع الشفاعات ولا يؤمنون بها
ويقررون هذه العقيدة في ايامهم هذه في قنواتهم ومناهجهم واعلامهم تكذيب بل لكلام الله ولكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. فنسأل الله العلي الكبير باسمائه الحسنى وصفاته العلى انت كما انكروا الشفاعة في الدنيا ان يحرمهم منها يوم القيامة
