ايها الناس ان الموالاة لاهل الكفر والشرك تعتبر من اعظم الخيم يانا للاسلام واهله. فالذي يوالي الكافرين هذا خائن للاسلام والمسلمين. لا سيما اذا كان المشركون هنا في وقته اذا كان المسلمون مع المشركين في وقت حرب وقتال وسفك للدماء. فالموالي للكفار
في هذه الحال من اشد ما يكون خطرا وظررا على الاسلام والمسلمين. وان من المنكر العظيم والامر الذي لم يكن يدر على حساب اهل الايمان ان يوجد في صفوفنا اليوم ونحن في حرب
قائمة وفي معارك مشتعلة وابناؤنا ورجالنا تنزف دماؤهم اوقاتهم ماضية وهم مرابطون في الثغور. تركوا اهاليهم وبيوتهم. وما اليهم من الاعمال وسدوا تلك الثقور حفظا لهذه البلدان من اعداء الاسلام. بينما نسمع عن اناس اليوم في صفوفنا
يوالون الرافضة الحوثيين. يذهبون اليهم يستلمون منهم الاموال. يعقدون معهم الاتفاقات. بل سيأخذون منهم السلاح وقد وجد في بعض هذه في بعض هذه البلدان من اخذ الاسلحة والاموال في من هذه من الرافضة الحوثيين. قد كشفت الايام لكل مسلم منصف لكل مسلم عاقل
الا اقول مغفل؟ كشفت الايام لكل مسلم عاقل ان الرافضة واليهود والنصارى حلفا مؤكدا وتناصروا مناصرة شديدة لابادة المسلمين لابادة اهل من بلدانهم فمن البلدان من سلطوا عليه اليهود مباشرة. كما نسمع في فلسطين. ومن البلدان من سلطوا عليه
اليه النصارى مباشرة كما يوجد في بلدان من بلاد المسلمين في اوروبا وغيرها. ومن البلدان من سلطوا الرافضة وكلهم حلف واحد. حرب للاسلام واهله. وابادة للاسلام واهله. ولا تسمع حربا ولا معارك ولا فتنا في البلدان الرافضية. بل صارت امنا وامانا
حين اتفقوا هم الكفار وصيروا الحروب والفتن الى بلدان المسلمين. ثم ياتي اليوم اناس ولا ما زلنا في حرب قائمة مقابل شيء من حطام الدنيا يذهبون الى الرافضة يذهبون الى بلدانهم يتفقون
معهم يجهزونهم يهيئونهم للوقت المناسب. وللفرصة السانحة وقد وقد اخذ جماعات منهم وحقق معهم واعترفوا بذلك ولا يزالون اليوم في السجون. كيف ذلك؟ في بلدان حررت بدماء الاف من الشهداء واعضاء الاف من الجرحى ثم يأتي اليوم بعض الخائنين يوالي الرافضة
مقابل شيء من حطام الدنيا. سمعتم في كلام الله الايات الكثيرة التي تبين حرمة موالاة الكفار والمشركين والتي تبين ان ذلك كفر بالله سبحانه وتعالى ولا شك عندنا ان الرافضة من اعظم
اهل الكفر والشرك في هذه الازمنة. فهم يعبدون القبور يدعون غير الله سبحانه وتعالى يذبحون لغير الله. كفروا بالله طعنوا في رسوله كذبوا بكتابه الذي انزله. داسوه تحت اقدامهم. كفروا بالسنة. كذبوا كلام
الله الذي برأ في زوجة نبيه طعنوا في اصحابه وكفروهم واعتقدوا حل دماء المسلمين واموالهم واعراضهم فانتهكوها قربة الى الله سبحانه وتعالى. لا شك ان ذلك من اعظم الكفر والشرك
بالله سبحانه وتعالى. فالموالي لهم على خطر عظيم في دينه. وان كان لا يبالي بالدين فيجب على من ولاه الله الامر ان يزجروا امثال هؤلاء. فان الله تعالى يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. اي يمنع ويزجر
سلطان اناسا لا ينزجرون بالقرآن. فبعض الناس لا يزجره القرآن. ولا تنفعه المواعظ ولا تؤثر في وبعض الناس شرير ولكن اذا عرف العقوبة قل شره. اذا عرف العقوبة قل شره وظرره
عن الاسلام والمسلمين لو رأينا في حال رسولنا عليه الصلاة والسلام كيف عامل هؤلاء الخائنين؟ لرأينا انه عاملهم حزم وحزم حين اطلق اناسا من المشركين كانوا اسرى حرب. ففي يوم بدر لما اسر سبعون من المشركين اطلقهم
مقابل الفداء دفع اليه المشركون فدية واطلقها ولكن في يوم الخندق لما خان بنو قريظة بنو قريظة في المدينة بينهم وبين الرسول عهد الا يعينوا عليه احدا ولا يعين عليهم احدا. يسكنون معه وبجواره. فلما تجمع الاحزاب
وجاء اهل الشرك من اليهود والمشركين وسائر الكفرة ظن هؤلاء اليهود بنو قريظة انها فرصة فنقضوا العهد وانضموا الى الاحزاب فكف الله شر الاحزاب. رفع الله كيدهم فانصرفوا عن المدينة بعد شهر من الحصار
رجع النبي صلى الله عليه وسلم الى بيته يخلع ثياب الحرب يريد ان يتهيأ لما هو عليه اتاه جبريل قال وظعت ثيابك؟ وظعت سلاحه والله ان الملائكة لم تضع اسلحتها. قال وما ذاك؟ قال اخرج الى بني قريظة. الذين نقضوا العهد. الذين خانوا
وهم يعيشون في وسطك. الذين خانوك وهم معك. في نفس البلد الذي انت فيه. فخرج النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام فقال لاصحابه لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة فحاصرهم فنزلوا على
سعد ابن معاذ وكان مواليا محالفا لهم قبل الاسلام. فدعا النبي عليه الصلاة والسلام سعدا ان يحكم فيهم ان يحكم في هؤلاء الخونة. قال يا رسول الله حكمي ان تقتل مقاتلتهم. كل من كان من المقاتلين. اي بلغ سن التكليف
كان ممن قد احتلم يقتل وتسبى نساؤهم وذراريهم فقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله قد حكمت فيهم بحكم الله فكان هذا حكم الله فكان هذا حكم الله فيهم فقتلوا جميعا عن اخره
ولم يترك احد من البالغين. عقوبة لهم على خيانتهم بعد ان ائتمنهم الرسول عليه الصلاة والسلام لان ضررهم عظيم. فواجب على ولاة امور المسلمين ان يكفوا هؤلاء الخائنين المسلمين ان يعاملوهم بما عامل الرسول عليه الصلاة والسلام الخائنين كان الرسول عليه الصلاة والسلام
من اسلم ثم ارتد وخان هذا الدين لا يجعل له حرمة. ابن خطل اسلم وكان مع الصحابة ثم انه بعث في بعظ البعوث فارتد وقتل بعظ المسلمين وخان الله ورسوله لما دخلوا يوم الفتح مكة وكان ابن
في مكة نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يقتل احد في المسجد الحرام. قال من دخل بيته فهو امن. ومن دخل المسجد الحرام فهو امن كل من دخل بيت الله الحرام امن بامان الله. قالوا يا رسول الله بن خطل. قال اقتلوه وان رأيتموه
باستار الكعبة. فلو تعلق باستار الكعبة لا ينفعه ذلك. هذا الخائن الذي خان الله ورسوله وارتد بعد الاسلام لا يحقن دمه وان تعلق باستار الكعبة. قدم وفد على الرسول عليه الصلاة والسلام من
اكرر من عكر وعرينة فاسلموا فمرظوا فقال النبي عليه الصلاة والسلام اخرجوا الى راعي الابل. ابل الصدقة اشربوا من البانها وابوالها كي تصح من المرض فخرجوا فشربوا من البانها وابوالها فارتدوا عن الاسلام
الراعي واشتاقوا هذه الابل. فارسل النبي عليه الصلاة والسلام اناسا في طلبهم. فجاءوا بهم واحضروا الى عليه الصلاة والسلام فامر بايديهم وارجلهم ان تقطع من خلاف. تقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى او العكس. ثم
سمار اعينهم لانهم سمروا اعين الراعي. سمرها اي احمى الحديد بالنار ثم وضع الحديد في اعينهم حتى فقدت تلك الاعين ثم تركوا في حرة في حرة المدينة يستسقون ويطلبون السقيا والماء
فتركوا حتى ماتوا. هؤلاء الذين ارتدوا عن دينهم. وخانوا الله ورسوله والمؤمنين. وقتلوا من قتلوا من اهل الاسلام فلا يجوز للمسلمين ان يتساهلوا بفعل هؤلاء الخائنين هؤلاء الخائنين ضررهم عظيم. هذه
البلدان لها عشر سنين في الحروب تضحي بخيرة ابنائها ورجالها وعطلت كثير من مصالحها ومصالح اهلها حفاظا على الدين وعلى العرض وعلى البلد المسلم. ثم يأتي اليوم احد بعد كل هذه الجهود
احد من الخائنين الذين تهمهم بطونهم ومصالحهم الدنيوية. يا اخي يخون دينه. يخون عقيدته يخون ابناء بلده. يخون اهله وذويه. ويوالي اعداءهم. ويكون خائنا منتظرا للوقت المناسب الذي يوجهه به اعداء الاسلام لينقض على المسلمين بالظرر. ايرضى اهل الاسلام
بمثل هذا الضرر ايسكتون عليه حتى يصيبهم؟ كم من بلدان كانت قوية؟ فلما دخلها خائن ضعفت. وكم من بلدان صغيرة ضعيفة قليلة العدد والعدة. كانوا اهل صدق متماسكين متآخين ليس بينهم من الخائنين احد ثبتهم الله. ونصرهم ودفع بهم شر اعدائهم
فالواجب معاملة هؤلاء بجد وحزم معاملة شرعية كما عامل الرسول عليه الصلاة والسلام من خانه من وسطه ولا يجوز التساهل فيه او الخوف من الغرب او محالات ارظاء او محاولة ارظاء الكافرين كفى ارظاء
للكفار والله لو لم يكن اهل الاسلام يحاولون ارضاء الكفار انهم قد حرروا بلدان اليمن من الرافضة وسائر بلدان المسلمين ولكن كلما وصل المسلمون الى بلد وكانوا على وشك تحريره وتطهير من الرافضة تدخل اعداء
الكفار وردوا جهود المسلمين كلها. واستمرت الحرب الى يومنا هذا. بهذه الافعال فكفى ارظاء للكفار كفى مداراة لهم ومداهنة لهم على ما نحن فيه من الضرر تضرر الناس تضررت بلدانهم تضرروا في معايشهم. تضرروا في سائر شؤونهم. بسبب السكوت عن هؤلاء الاعداء. فلا
يجوز السكوت عنهم. ولا يجوز تمكينهم حتى يسلموا هذه البلدان. التي حررت بدماء زكية. يسلمون للرافضة وامثالهم. ثم اوجه نصيحة ختامية للخائنين ان كانوا يسمعون النصح. وان كان لا يزال يؤثر في
النصح اذكرهم بالله سبحانه وتعالى. وبلقاء الله وان ذلك لا ينفعهم في الدنيا. بل سينقلبون الى الله تعالى وقد فعلوا هذا الفعل العظيم الذي قد يكون كفرا بالله سبحانه وتعالى. اذكرهم ايضا بان العدو لن
عنهم العدو هو يعرف انهم خائنون. هو يعرف انهم قد خانوا بلدانهم. خانوا اهلهم. خانوا واقاربهم هل سيثق بهم؟ هل سيكون راكنا عليهم في اموره؟ لا والله لا يثق بخائن. هو يعلم انه خائن
الذي خان بلده واهله ممكن ان يخون غيره. وانما هو يستعملهم لوقت معين. يقضي بهم حاجته يقضي بهم ما يريد ثم يتخلص منهم بابشع الصور. كم والله من مشايخ قبائل ومن مسؤولين
تعاونوا مع الرافضة ادخلوهم الى صنعاء. سهلوا لهم الطرق. مهدوا لهم الامور. والله انه بدأ بهم قبل غيره بل انظروا الى مصير الرئيس السابق. الذي سلمهم البلاد بما فيها. من معسكرات والوية ووزارات
واموال وبنوك مصيره قتلوا باسلحتهم. ما شفعت لهم تلك الامور كلها التي ما شفعت له ولا نفعته عندهم رأوا فعل ذلك خيانة للبلد والعدو لن يثق بخائن. والله والله انه يستخدم الخائن لغرظ ثم يتخلص منهم. عشرات من مشايخ القبائل في بلاد شمال اليمن اعانوا
حوثيين وادخلوهم الى البلدان والى المعسكرات والى اماكن الدولة تخلص منهم جميعا واخذ ابناؤه من الجبهات بل ربما اعتدى على اعراضهم ونسائهم. واهانهم ايما هيانة. فمهلا ايها الخائنون مهلا ايها الخائنون. لن ينفعكم قربكم اليوم من الرافضة. لن ينفعكم موالاتكم لهم
ولا محبتكم لهم ولا خدمتكم لهم هم يعلمون انكم خائنون والخائن ليس بمحل الثقة انما يقضون بكم مآربهم ثم يتخلصون منكم في اول من يتخلصون منه. نسأل الله تعالى الا يمكنهم من هذه البلدان. نسأل الله سبحانه وتعالى الا يجعل لهم في بلداننا هذه وطأة قدم
